ولاحظ الأطباء عقب ولادة الرضيع ضعفا في الأداء الوظيفي لقلبه نتيجة عمره المبكر جدا، مما اضطرهم لمعالجة القلب دوائيا في المرحلة الأولى، لتجرى له عملية جراحية بعد 10 أيام من ولادته تكللت بالنجاح.
ويرقد الرضيع حاليا في حاضنة المستشفى وأصبح محط اهتمام جميع العاملين من أطباء وممرضين في المشفى و تكاد الممرضات لا يفارقنه. ويعتمد الصغيرعلى المغذيات ليتمكن من الاستمرار في حياته إضافة إلى حليب امه.
وقد تمت معاملة حالة هذا الوليد معاملة خاصة لحساسية وضعه والظروف التي ولد فيها والتي اضطرت الأطباء لإجراء تدخل جراحي.