أنقرة/ مجموعة مراسلين/ الأناضول
تستمر أعمال تقييم الأضرار وإعادة تأهيل المباني العامة وفروع المصارف والمحلات التجارية المتضررة، جراء المظاهرات غير المرخصة، في مدن "ديار بكر"، و"وان"، و"آغري"، و"هكاري، و"بتليس"، و"موش"، جنوب شرقي تركيا، بذريعة الاحتجاج على الهجمات التي يشنها تنظيم "داعش" الإرهابي، على مدينة عين العرب (كوباني) ذات الغالبية الكردية، شمالي سوريا، وذلك بعد عودة الحياة إلى طبيعتها في تلك المدن.
وعادت العربات المدرعة إلى ثكناتها في مدينة "ديار بكر"، بعد إنهاء حظر التجول في المدينة، وعودة الهدوء إليها، وبدأت أعمال تقييم الأضرار وتصليح المباني والمؤسسات العامة وفروع المصارف المتضررة جراء المظاهرات، كما عادت الحياة الطبيعية إلى مختلف مناطق ولاية "بتليس"، وقام المواطنون بتنظيف الشوارع وفتح محلاتهم التجارية.
كما بدأ المواطنون في ولايات "وان" و"هكّاري" و"آغري"، بإصلاح أبواب مخازنهم التجارية، التي تعرضت لأضرار خلال المظاهرات ، بمساعدة موظفي البلديات، الذين قاموا بإزالة الحواجز التي نصبها المتظاهرون على الطرقات، ونقلوا الأتربة والحجارة إلى خارج المدن.
أما في بورصة (شمال غربي تركيا) فقد احتجزت قوات الأمن، حافلة كانت تقوم بنقل قنابل المولوتوف للمتظاهرين، وألقت القبض على 7 أشخاص كانوا على متنها، ثم قدّمتهم إلى القضاء. فيما أصدر الأخير أمراً بإطلاق سراح أربعة أشخاص واعتقال اثنين من المتظاهرين الستة، الذين تم القبض عليهم في مدينة "تونج إيلي" – شرقي تركيا – عقب إلقائهم قنابل مولوتوف على الممتلكات العامة والخاصة في المدينة.
إلى ذلك، أوضح "جمال قاضي أوغلو" الناطق باسم منبر "شرقي وجنوب شرقي الأناضول"، أن "الأحداث المؤلمة" التي شهدتها مناطق شرقي وجنوب شرقي تركيا، قد آلمت الجميع، وأن مدينة غازي عنتاب، طالما كانت مركزا هاماً للعيش المشترك بين أبناء الثقافات المختلفة، بغض النظر عن الإنتماءات الدينية أو الفكرية أو العقائدية أو الاثنية.
وفي سياق متصل، أصدر القضاء في ولاية "وان" شرقي تركيا، أمراً باعتقال 11 شخصاً من بين 150 ألقي القبض عليهم خلال المظاهرات غير المرخصة التي شهدتها الولاية، والتي تسببت بأضرار كبيرة للمتلكات العامة والخاصة. كما أمر بإطلاق سراح 32 منهم.