Ecem Şahinli Ögüç,Muhammed Kılıç
22 مايو 2025•تحديث: 23 مايو 2025
أنقرة / الأناضول
أكد جيروم برويليت وهانا ماكاي، الفائزان بالفئات الرياضية في "جوائز إسطنبول لأفضل صورة 2025" أن التصوير ما زال وسيلة لقول الحقيقة في عصر ينتشر فيه الذكاء الصناعي في كل مجال.
وقالت مصورة وكالة رويترز ماكاي إنها فازت بالجائزة على صورة التقطتها للاعبة الجمباز الأمريكية سيمون بايلز التي حصدت 3 ميداليات ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.
وفي حديث للأناضول، وصفت ماكاي رحلة تصوير بايلز بأنها "مشوقة ومثيرة في الوقت نفسه".
وأوضحت أنه كان عليها البقاء قريبا من الرياضية أثناء التقاط الصور، وأن تكون "في المكان والوقت المناسبين".
وذكرت أن التصوير الإخباري يلتقط اللحظات الحقيقية والعواطف الجياشة، ما يسمح للناس بالتواصل عاطفيا مع الأحداث في جميع أنحاء العالم.
وأكدت أن الصورة الفوتوغرافية يمكن أن تكشف الحقيقة، وتلهم الناس، بل حتى تغير التاريخ.
وأشارت إلى أنه في حين تجعل التكنولوجيا التصوير الصحفي أسرع وأكثر فعالية، فإنها تحدث تحديات جديدة، ويمكن أن تثير أيضا مخاوف بشأن صحة المحتوى.
من جانبه، قال المصور برويليت من وكالة فرانس برس أنه فاز بعمله الذي وثق رد فعل راكب الأمواج البرازيلي غابرييل ميدينا بعد التقاط موجة كبيرة في أولمبياد باريس 2024.
وأضاف للأناضول: "اعتقدت أن هذه الصورة ستحظى بالإعجاب، لكنني لم أتوقع أبدا أن تنتشر بهذه الطريقة".
وأوضح برويليت أن الصورة تبدو غير واقعية، وأن بعض الناس يعتقدون أنها مزيفة.
وأفاد بأن هذه اللقطة هي واحدة من أكثر صور ركوب الأمواج مشاهدة في تاريخ رياضة ركوب الأمواج.
وأكد أنه في العصر الرقمي، حيث تتزايد الأخبار المزيفة التي يولدها الذكاء الصناعي، يظل التصوير الإخباري وسيلة قوية لرواية قصة ما يحدث بالفعل في العالم.
وأردف: "التصوير الإخباري يعمل ببساطة على تجميد اللحظة، دون إضافة أي قصة أو تعليق".
وفي مارس/ آذار الماضي، أعلنت لجنة تحكيم مسابقة "جوائز إسطنبول لأفضل صورة"، أسماء الفائزين في المسابقة الدولية التي نظمتها وكالة الأناضول في نسختها الحادية عشرة.
وفاز 29 مصورا صحفيا بجوائز في نسخة المسابقة لعام 2025، التي شهدت منافسة بين 22 ألف صورة في 10 فئات تم التقاطها من مختلف أرجاء العالم.
ويمكن الاطلاع على الصور الحائزة على الجوائز وأعضاء لجنة التحكيم عبر الموقع "istanbulphotoawards.com".