أنقرة/ سلمى بيكلي أداباش/ الأناضول
قال نائب مدير وكالة الصحة العامة في تركيا "محمد علي طورون أوغلو"، إن الزيادة الملحوظة في الإصابة بمرض الحصبة في تركيا، مصدرها أوروبا، وليس سوريا كما ادعى البعض.
وأكد طوران أوغلو في تصريحات للأناضول، أن الوكالة تقوم بإعلام منظمة الصحة العالمية بتطورات الموقف بشكل دائم، وتعمل على تطبيق الإجراءات الاحترازية التي يوصي بيها المجلس العلمي.
وأشار طوران أوغلو، إلى حدوث انخفاض في عدد حالات الحصبة، بعد أن كانت قد شهدت زيادة بداية من العام الماضي. مضيفا أنه تطبيقا لتوصيات المجلس العلمي، تم البدء في تطعيم الأطفال ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، في الشهر التاسع، بدلا من الشهر الثاني عشر، كما بات تطعيم الحصبة يعطى للجنود أيضا، نتيجة لملاحظة أن المرض يصيب من هم فوق العشرين عاما، ممن لم يتلقوا تطعيم الحصبة أو تلقوه بشكل ناقص، بالإضافة لإصابته للأطفال حديثي الولادة الذين لم يتلقوا التطعيمات بعد.
وأكد طوران أوغلو أن الاختبارات أثبتت أن فيروس الحصبة الموجود حاليا في تركيا، قادم من أوروبا التي تعاني حاليا من انتشار هذا المرض، مشيرا إلى أن أطفال اللاجئين السوريين في المخيمات التركية وخارجها، يتلقون التطعيمات بانتظام.
وبخصوص ظهور مرض الليشمانيا في تركيا بعد انتقاله من سوريا، قال طوران أوغلو إن الأرقام الرسمية تقول بوجود 50 ألف مصاب بالليشمانيا في سوريا، في حين تقدر الأرقام غير الرسمية وجود 200 ألف مصاب به في سوريا. وأضاف طوران أن زيادة حالات الإصابة بالليشمانيا في تركيا لا تشكل خطرا، لأن نوع المرض المنتشر يظهر على الجلد فقط، ولا يؤثر على الأعضاء الداخلية، إضافة إلى أن مرض الليشمانيا ليس مرضا مميتا. وأكد على قيام وزارة الصحة بالتعامل مع المرض الذي بات تحت السيطرة، عبر مكافحة البعوض ومداواة المرضى.