Khadija Al Zogami
22 أكتوبر 2015•تحديث: 23 أكتوبر 2015
فيينا/ حسن طوسون/ الأناضول
نظمت السفارة التركية في فيينا، حفلا لإحياء ذكرى سفير تركيا الأسبق في فيينا، دانيش طونالي غيل، الذي اغتيل في ٢٢ أكتوبر/ تشرين أول ١٩٧٥، والدبلوماسيين التركيين إردوغان أوزان، وأنور إرغون، الذين تم اغتيالهم على يد منظمة "أسالة" الإرهابية (الجيش الأرمني السري لتحرير أرمينيا)، و منظمتا (JCAG) والجيش الثوري الأرمني (ARA) الإرهابيتين الأرمنيتين.
وحضر الحفل وزير الخارجية التركية فريدون سينيرلي أوغلو، ووزير الخارجية النمساوي سباستيان كورتس، وأقارب الدبلوماسيين الشهداء، وعدد من الدبلوماسيين.
وذكر سينيرلي أوغلو، في كلمته خلال الحفل، بما تعرض له سفير تركيا الأسبق في فيينا دانيش طونالي، الذي اقتحم ٣ مسلحين من منظمة أسالة الإرهابية غرفته، وقتلوه بالأسلحة الرشاشة.
كما أشار سينيرلي أوغلو إلى مقتل الدبلوماسي التركي أردوغان أوزان، في ٢٠ يونيو/ حزيران ١٩٨٤، بتفجير سيارته على يد عناصر منظمة الجيش الثوري الأرميني (ARA) الإرهابية، ومقتل الدبلوماسي التركي أنور إرغون، الذي كان يعمل نائبا لمدير مركز التنمية الاجتماعية والشؤون الإنسانية في مكتب الأمم المتحدة بفيينا، في ١٩ نوفمبر/ تشرين ثاني ١٩٨٤، عندما أطلق عليه إرهابيو أسالة النار، خلال وقوف سيارته في إشارة المرور.
وذكر سينيرلي أوغلو، بأن قاتلي الدبلوماسيين الأتراك لم يمثلوا بعد أمام العدالة، قائلا إنه من غير الممكن استيعاب تلك الخسارة دون تحقيق العدالة.
وأكد سينرلي أوغلو أن تركيا مستمرة بإصرار في محاربة جميع المنظمات الإرهابية، واصفا الإرهاب بالآفة العالمية.
بدوره أعرب سباستيان كورتس، عن إدانته للهجمات التي استهدفت الدبلوماسيين في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، مؤكدا أن بلاده تبذل كل ما بوسعها، لضمان ممارسة جميع الدبلوماسسن الموجوديين على أراضيها، مهام أعمالهم بشكل آمن.
واستشهد ٣٧ دبلوماسيا تركيا، في سبعينيات وثمانينات القرن الماضي، على يد عناصر منظمات أسالة و(JCAG) و(ARA) الإرهابية.
وبدأت وزارة الخارجية التركية، في وضع نصب ولوحات تذكارية، لإحياء ذكرى الدبلوماسين الشهداء في البلدان التي شهدت عمليات اغتيالهم. وتم حتى الآن تم وضع لوحات تذكارية في سيدني، وأوتاوا، ولاهاي، ولشبونة، وأخيرا في فيينا.