جاء ذلك في تصريح أدلى به عقب زيارة قام بها، اليوم، للعائلة التركية التي أصابت قذيفة سورية منزلها، في قرية تابعة لمدينة "أقجة قلعة"، على الحدود مع سوريا، الأسبوع الماضي.
وقدم أوزل تعازية لرب الأسرة، "عمر تيموجين"، الذي فقد زوجته وثلاثة من أبنائه جراء القصف، بعد أن زار الجنود المناوبين على النقاط الحدودية.
والتقى أوزل، بعد تفقده الجنود، عددا من المواطنين الاتراك، الذين رددوا شعارات وطنية، وصفقوا له، بعدها انتقل إلى قرية "تيموجين"، لتقديم العزاء للعائلته المنكوبة.
وتبادل أوزل، الحديث مع تيموجين، الذي أكد بدوره عن سعادته بزيارة الأخير، وبتعزية رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الهاتفية له، حيث إنها أدت إلى التقليل من حالة الحزن التي يعاني منها.
وعقب التعزية، واصل أوزل جولته في الوحدات العسكرية المنتشرة في المنطقة، يرافقه قائد القوات البرية الخاصة، الجنرال "خيري قفرق أوغلو"، وقائد الجيش التركي الثاني، "غالب مندي".
هذا وتفقد نجدت أوزل، أمس الثلاثاء ، الوحدات العسكرية المنتشرة في إقليم هطاي وكيلس الواقعتين، جنوب البلاد على الحدود مع سوريا.
وتشهد المنطقة الحدودية التركية السورية توترا، جراء سقوط قذائف من قبل القوات التابعة للنظام السوري إلى الأراضي التركية تسببت بمقتل 5 أشخاص الأسبوع الماضي وجرح آخرين في منطقة "آقجة قلعة" جنوب البلاد، كما سقطت قذائف على مناطق من ولاية هطاي.
هذا ونقلت القوات التركية، الإثنين الماضي، عدداً من الآليات العسكرية، من مدينة إسكندرون الواقعة جنوب البلاد، إلى مدينة الريحانية على الحدود مع سوريا، من قيادة اللواء 39 مشاة وآليات، ونقلت مدافع بواسطة المركبات العسكرية، إلى المنطقة الحدودية.