إزمير/نوبهار كباكلي/الأناضول
أعرب الفريق أول "فريديريك بن هودغيز" - قائد القوات البرية لحلف شمال الأطلسي "الناتو" - عن اعتقاده بأن تركيا من الممكن أن تلعب دوراً هاماً خلال عملية إنسحاب قوات الناتو من أفغانستان.
وقال هودغيز - في لقاء أجرته معه الأناضول في مقر قيادة القوات البرية لحلف الناتو بمدينة إزمير التركية -: " إن دول الناتو تفكر في المرحلة الانتقالية بأفغانستان؛ والتي ستعقب عملية انسحاب قوات دعم الأمن الدولية (ISAF) منها ".
وأشار هودغيز أن الحكومة الأفغانية لم تتخذ قراراً بعد بشأن المرحلة الانتقالية، مذكِّراً بأن أفغانستان ستشهد إجراء انتخابات، ولافتاً إلى أن القوات العسكرية مضطرة لوضع خطة؛ لأنه عليها أن تكون جاهزة للمهمة الجديدة المتمثلة بخفض عددها وإخراج معداتها.
ولفت إلى أن تركيا ستكون جزءاً من مهمة دعم الاستقرار في أفغانستان، مستندةً بذلك إلى علاقاتها التاريخية مع أفغانستان، وبالرغم من مسؤولياتها في الناتو إلا أنها تشكل أهمية إضافية، حيث أشار إلى أن مدينة "طرابزون" التركية ستكون مساراً لوجستياً لإنسحاب القوات الألمانية من شمال أفغانستان.
وذكر هودغيز إلى أن تركيا أتمت عامها 62 كعضو في حلف الناتو، مبيناً أن مقر الناتو في إزمير موجود منذ انضمام تركيا للحلف، وأن تركيا تتمتع بمكانة هامة جداً في الناتو بسبب موقعيها الجغرافي والاستراتيجي، كما لفت إلى أن القوات المسلحة التركية تمثل جزءاً هاماً من الحلف.
الجدير بالذكر أن قوات الناتو ستنهي عملية انسحابها من أفغانستان بنهاية العام الجاري، بينما تواصل مهمات أخرى من قبيل التدريب والإستشارات والدعم.