Utku Şimşek, Zahir Sofuoğlu
15 يونيو 2026•تحديث: 15 يونيو 2026
أنقرة/ الأناضول
قال رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، إن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء الحرب "قوبل بالترحيب من الجميع مع تفاؤل حذر نظراً لأن الأسابيع المقبلة ستشهد مفاوضات صعبة" بين الجانبين.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة بعنوان "قمة أنقرة للناتو: الاستخبارات والمرونة"، التي نظمها أكاديمية الاستخبارات الوطنية، الاثنين، في أحد فنادق العاصمة أنقرة.
وأضاف قائلاً: "إعلان التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران حظي بترحيب الجميع، مع نوع من التفاؤل الحذر، نظراً لأن الأسابيع المقبلة ستشهد مفاوضات صعبة حول القضايا الأساسية".
وأشاد بالجهود التي تبذلها دول عدة، في مقدمتها باكستان وقطر، إلى جانب تركيا، في دعم مسار التهدئة، معرباً عن أمله في أن يشكل هذا التطور خطوة مهمة نحو سلام دائم في الشرق الأوسط.
والأحد، أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.
وأضاف شريف الذي تتولى بلاده دور الوساطة أن مراسم توقيع الاتفاق ستُعقد في سويسرا يوم 19 يونيو/حزيران الجاري.
ومن جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على منصته "تروث سوشيال"، اكتمال التوصل إلى الاتفاق مع إيران.
كما نقل التلفزيون الإيراني عن نائب وزير الخارجية كاظم غريب أبادي قوله إن "نص مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبح نهائيا والجمعة سيتم التوقيع عليه في جنيف".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي حربا على إيران التي ردت بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
من جهة أخرى، انتقد قالن السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة، مشيراً إلى أن نهج تل أبيب القائم على "الانتهاكات والاحتلال والضم" بات يشكل تهديداً للأمن الإقليمي.
وأوضح قالن أن النظام العالمي يمر بمرحلة تشهد إعادة تشكّل للتوازنات الأمنية، واحتداماً في التنافس بين القوى، وتنوعاً في طبيعة التهديدات واتساع نطاقها.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، قتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 173 ألفا آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.