07 فبراير 2018•تحديث: 07 فبراير 2018
أنقرة / علي كمال أقان / الأناضول
قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن قادة تركيا وروسيا وإيران يمكن أن يعقدوا قمة ثلاثية قريبا، من أجل تقييم شامل لمساري أستانة وسوتشي والتطورات في سوريا.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، اليوم الأربعاء.
وأضاف قالن "نعمل على قمة ثلاثية متعلقة بمساري سوتشي وأستانة، وجارٍ العمل على تحديد الزمان والمكان للقمة، ويمكن قريبا عقدها لتقييم شامل لمساري أستانة وسوتشي والتطورات في سوريا".
وسبق لزعماء الدول الثلاث عقد قمة ثلاثية في 22 نوفمبر / تشرين الثاني 2017، بمدينة سوتشي الروسية بشأن الأزمة السورية، ودعوا خلالها ممثلي النظام السوري والمعارضة إلى المشاركة البناءة في مؤتمر الحوار السوري، الذي عقد أواخر يناير / كانون الثاني الماضي.
وحول عملية "غصن الزيتون"، أكد قالن أنه من غير الوارد حاليا وقف العملية.
وأضاف "عملية إحاطة عفرين متواصلة من كافة الأطراف، وبحسب الحاجة على الأرض، يتم إجراء طلعات لطائرات دون طيار، والمسلحة منها، وسيستمر ذلك".
وبشأن تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني، التي أعرب فيها عن أمله إيقاف العملية، لفت قالن إلى أنه تابع تصريحات روحاني، وأن الأخير قال "العملية تنفذ في إطار المصالح القومية لتركيا، ونأمل إتمامها بوقت قريب".
وأوضح أن الأهداف الرئيسية تتمثل في تنفيذ العملية بالشكل الذي تم التخطيط له. وقال "اليوم توجه وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو إلى إيران، وسيبحث هذه القضايا مع روحاني ونظيره محمد جواد ظريف".
وشدد أن تركيا تنتظر من الدول الصديقة والحليفة والجارة تقييم هذه المسائل بشكل يأخذ بالحسبان مصالح وأولويات تركيا.
وتابع: "لأننا اتخذنا موقفا كهذا عندما يكون هناك هجوم أو تهديد إرهابي ضد تلك الدول، ولذا من حقنا الطبيعي انتظار الموقف نفسه منهم".
وفيما يتعلق بتقارير استخدام تنظيم "ب ي د / ي ب ك" أسلحة كيميائية في هجماته ضد عناصر الجيش السوري الحر، أكد قالن أنهم يتابعون الموضوع، ولم يتلقوا أي معلومات مؤكدة من مصادر عسكرية أو استخباراتية بهذا الصدد.
وتواصل القوات المسلحة التركية والجيش السوري الحر منذ 20 يناير / كانون الثاني الماضي، عملية "غصن الزيتون" التي تستهدف المواقع العسكرية لتنظيمي "ب ي د / بي كا كا" و"داعش" الإرهابيين شمالي سوريا، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أي أضرار.