ووفقًا لبيان صدر عن مؤسسة السكك الحديدية التركية فإن القطار انطلق في 31 آب/ أغسطس من العاصمة الفرنسية باريس.
ويمر القطار عبر مدن فيينا النمسوية وبودابست المجرية وبوخارست وسينايا الرومانيتين وفارنا البلغارية ليحط رحاله أخيرًا في محطة "سيركجي" باسطنبول غدًا الأربعاء حيث تستقبله جوقة الموسيقى العسكرية العثمانية التقليدية "المهتران".
وبعد أن يتوقف في اسطنبول لمدة يومين ينطلق في 7 أيلول في رحلة الإياب مارًّا بالمدن السابقة ليصل إلى مدينة البندقية الإيطالية.
ويتكون القطار الذي يقوم برحلات منتظمة منذ عام 1998 بين باريس واسطنبول من 15 مقطورة ثمانية منها للنوم، واثنتان تستخدمان صالتين للجلوس، ومقطورة على شكل بار، وثلاث تستخدم كمطاعم ومقطورة للخدمات.
وقد كان لقطار الشرق السريع سحر خاص وجاذبية مميزة حيث اتخذ منه عدد من مشاهير الكتاب العالميين أمثال أغاثا كريستي وألفريد هيتشكوك موضوعًا لرواياتهم مما ساهم في ذيوع شهرته عالميًّا.
الجدير بالذكر أن قطار الشرق السريع دشن أول رحلاته عام 1883 بغرض النزهة والمتعة عبر أوروبا بمبادرة من أحد الأثرياء البلجيكيين، وظلت رحلاته مستمرة بين باريس واسطنبول إلى أن توقفت نهائيًّا عام 1977 بسبب تضاؤل الإقبال عليها. وعاود القطار نشاطه عام 1982 على يد رجل أعمال أميركي يدعى "جيمس شيروود"، كما تغير اسمه ليصبح "قطار البندقية سيمبلون- الشرق السريع".