وكان في استقبال الوفد كل من نائب المدير العام "أحمد تَك"، ومدير عام نشر الأخبار التركية "عمر أكشي" اللذان أطلعاهم على رؤية الوكالة في مئويتها وبرنامجها الذي أطلقته لإعداد مراسلي الحرب وتنفذه بالتعاون مع كل من أكاديمية الأخبار التركية التابعة لها، وأكاديمية الشرطة والقوات المسلحة التركية.
وأشار "تَك" إلى أن الهدف من هذا البرنامج إنما هو إعداد المراسلين وتدريبهم على حماية أنفسهم وهم يؤدون مهامهم الصحفية في مناطق الحروب ومناطق الكوارث وغيرها من الأماكن التي تشهد توترًا.
وذكر "تَك" إلى ارتفاع الأصوات المنادية بالديمقراطية في المنطقة المحيطة بتركيا، موضحا أن الناس أصبح بإمكانهم المطالبة بذلك بصوت عالٍ في ظل الثورات العربية التي اندلعت مؤخرًا ضد طواغيت الديكتاتوية، بحسب قوله.
ولفت إلى أن هذه الفترة المهمة من تاريخ الشعوب العربية قد شهدت إطلاق وكالة "الأناضول" لنشرتها العربية، مضيفا أن الوكالة ستؤسس لها شبكة إخبارية في كافة أنحاء العالم وفي مقدمتها الدول العربية، مشيرا إلى أن ذلك يأتي ضمن خطط الوكالة لأن تصبح ضمن أول خمسة وكالات في العالم بحلول عام 2020 الذي يوافق مئويتها.
وتابع "تَك" أن الوكالة اتخذت قرارًا بالنشر بــ 11 لغة، مشيرا إلى أنها تنشر حاليا بــ 4 لغات في موقعها الإلكتروني، وهي التركية، والعربية، والإنجليزية، والبوسنية،ونوه إلى أن هناك شبكة من المراسلين تنتج أخبارًا للوكالة باللغة العربية مباشرة يترجم قسم منها إلى اللغة التركية.
ومن جانبه، أشاد رئيس المنظمة "قيس جمعة عبد الرحيم" بهذا التطور الهائل الذي تشهده الوكالة، مشيرًا إلى أن هذه هى الزيارة الثالثة له إلى "الأناضول"، ومؤكدا على أنه في كل مرة يأتي فيها يلمس تطورًا جديدًا.
وأثني قيس على برنامج مراسلي الحروب الذي أطلقته الوكالة، وأبدى تحسره على الفترة التي مضت دون وجود مثل هذه البرامج التي تعلم الصحفيين والمراسلين كيفية الحفاظ على أنفسهم في المناطق الخطرة مما كان سيحافظ على أرواح 390 صحفيًا فقدوا في الحروب وغيرها من الظروف المشابهة، على حد قوله.
وأضاف قيس في كلمته أن تركيا لعبت دورًا مهمًا في التطورات الحاصلة في المنطقة، موضحا أن النشرة العربية للوكالة تعد مصدرا مباشرا لأخبار تركيا سيوفر عليهم جهدا كبيرا كانوا يبذلونه للبحث عن أخبارها.
وذكر قيس أن معظم أعضاء المنظمة التي يترأسها من البرلمانيين والصحفيين، مشددًا على رغبتهم كمنظمة في توقيع برتوكول تعاون مع وكالة الأناضول.
يذكر أن منظمة (كتاب بلا حدود/الشرق الأوسط) هي من منظمات المجتمع المدني التي تعنى بشؤون المثقفين العراقيين، وكانت قد تبنت مشروعاً لطبع مؤلفاتهم، وللمنظمة فروع في عدد من الدول المجاورة للعراق.