وقال الدكتور أوكان بيلغه عضو الهيئة التدريسية في قسم التشريح بكلية الطب التابعة لجامعة إيجه إن عددا كبيرا من طلاب كليات الطب في تركيا يضطرون إلى تطبيق ما تعلموه نظريا في درس التشريح على مجسمات في الدروس التطبيقية مشيرا إلى ضرورة معرفة طلاب الطب لجسم الإنسان من أجل النجاح في إيجاد حلول لأمراضه.
وأكد بيلغه على أهمية "الجثث" في تعليم الطب موضحا أن التدريب على تشريح الجثث يساعد طلاب الطب على تجنب الأخطاء في حياتهم العملية عندما يصبحون أطباء.
وأفاد بيلغه بأن التدريب على المجسمات "لا يسمن و لا يغني من جوع" بالنسبة لطلاب الطب مشيرا إلى أن البعض منهم يتخرج من الكلية دون أن يلمس أو يرى جثة.
وأوضح بيلغه أن النقص في الجثث يرجع إلى قلة المتبرعين بأجسادهم بعد الموت وصعوبة وصول الجثث مجهولة الهوية إلى كليات الطب، وأضاف: "أدى النقص الحاد في الجثث المخصصة لدروس التشريح إلى السعي لاستيراد جثث من البلدان (الغنية) بها. لكن هذا هو آخر ما نريده لأن البلدان التي تملك كميات زائدة من الجثث تسوقها بأسعار باهظة جدا".