أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أن تركيا تعد لاعبا إيجابيا في مواضيع مثل عملية السلام في الشرق الأوسط، وملف الأزمة السورية، والقضية القبرصية، إضافة إلى ملف إقليم "قراباغ "، المتنازع عليه بين أذربيجان وأرمينيا، والخاضع للاحتلال الأرمني.
جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب في الكونغرس الأميركي، حول ميزانية الخارجية الأميركية للعام المقبل، حيث رد على أسئلة النواب. ولفت إلى أهمية دور واشنطن في عودة التقارب بين تركيا واسرائيل، اللتين وصفهما بالدولتين الحليفتين الوثيقتين لبلاده، كخطوة إيجابية نحو الاستقرار في المنطقة، في إشارة إلى الاعتذار الإسرائيلي لتركيا، عن الاعتداء على سفينة "مرمرة الزرقاء" أثناء توجهها لكسر الحصار على قطاع غزة في 2010.
وأشار كيري إلى أن تركيا تتعاون بشكل إيجابي واستثنائي في ملفات عديدة، منوها بوجود علاقة عمل جيدة للغاية، تربطه بوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، كما ذكر أنه التقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، مرات عدة خلال العام الحالي بصفته وزيرا للخارجية الأميركية.
وردا على سؤال حول مرحلة تطبيع العلاقات بين أنقرة وتل أبيب، رأى الوزير الأميركي أن الاجتماع الذي سيعقد بين تركيا واسرائيل الأسبوع المقبل، سيشكل خطوة هامة في سبيل تطوير العلاقات بين الطرفين، معربا عن أمله في حل ملف التعويضات المتعلقة بضحايا "مرمرة الزرقاء"، خلال الاجتماع، ومن ثم عودة سفراء تركيا واسرائيل بشكل متبادل إلى سفارتهما في البلدين.
كما عبر كيري عن تفاؤله الكبير حيال إمكانية التقدم نحو الأمام بدون أي معوقات لتطوير العلاقات بين أنقرة وتل أبيب.