متعاقد "سابق" مع "تيكا" يشكو الإهمال الطبي داخل السجون الإسرائيلية
تقول عائلة محمد مرتجى، المدير السابق لمكتب وكالة "تيكا" التركية بغزة، إن نجلها يعاني من ارتجاع في المريء وتعب عام وآلام في الظهر والعظم، وتكتفي العيادة داخل السجون بتزويده بالمكسنات، على الرغم من حاجته لعملية منظار، وأدوية علاجية
28 أبريل 2020•تحديث: 28 أبريل 2020
Gazze
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول-
يشكو المعتقل الفلسطيني محمد مرتجى، المدير السابق لمكتب وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا" بقطاع غزة، من الإهمال الطبي، الذي وصفته عائلته بـ"المتعمّد"، داخل السجون الإسرائيلية.
ويقول شقيقه "مدحت"، في مقابلة مع وكالة الأناضول، إن "مرتجى" يعاني منذ أكثر من 7 شهور، من ارتجاع في المريء، ومن المفترض أن تُجرى له عملية منظار لفحص السبب، لكن إسرائيل تماطل في إجرائها.
وبيّن أن شقيقه، المعتقل في سجن "نفحة"، يعاني أيضا من "تعب عام، وآلام في الظهر والحلق، وفي العظم"، ويتعرض للإهمال الطبي من إدارة مصلحة السجون، حسب قوله.
وذكر أن العيادة الطبية داخل السجون لا "توفر الأدوية للمعتقلين إنما تكتفي بتزويدهم بمسكّنات الآلام مهما كانت أمراضهم".
وناشد مرتجى، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمؤسسات المعنية بحقوق الأسرى بـ"ضرورة الوقوف على الوضع الصحي للمعتقلين المرضى، والضغط على إسرائيل لعلاجهم".
ولم يتسن الحصول على تعقيب من مصلحة السجون الإسرائيلية، على ما ذكره "مرتجى".
وفي الوقت الحالي، تتخوف عائلة مرتجى، على صحة وحياة شقيقها، وبقية المعتقلين، في ظل انتشار فيروس كورونا داخل إسرائيل، وسط حالة من القلق من وصوله للسجون، حسبما يقول.
ويمضي "مرتجى"، عامه الرابع داخل السجون، بعد أن قضت محكمة إسرائيلية، في منتصف يوليو/ تموز 2018، بسجنه فعليا لمدة 9 سنوات.
واعتقل "محمد"، البالغ من العمر 44 عاما، في 12 فبراير/ شباط 2017 أثناء مغادرته قطاع غزة متوجهاً إلى العاصمة التركية، أنقرة، للمشاركة في أعمال مؤتمر تدريبي لموظفي "تيكا".
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 5000 فلسطيني، منهم 43 امرأة، و180 طفلاً، و700 مريض.