25 مارس 2020•تحديث: 25 مارس 2020
اسطنبول / الأناضول
نشرت مجلة "Homeland Security Today" الأمريكية، الأربعاء، مقالا عن دور الإسهامات التركية بتأسيس جيش وطني صومالي، في تغيير "حركة الشباب" لتكتيكاتها.
وتناول مقال المجلة، التي تعنى بقضايا الأمن في الولايات المتحدة، السياسات الاقتصادية والأمنية التي طبقتها تركيا في الصومال.
وتحدث المقال، الذي شارك في إعداده 4 كتّاب، عن "القوة الناعمة" التي استخدمتها تركيا في مواجهة الإرهاب والدعم الشعبي القوي لتركيا والجيش الوطني.
وأشار إلى الإسهامات التركية المهمة منذ عام 2011 في عملية التنمية وتطوير الاقتصاد الصومالي.
ولفت إلى الجهود المكثفة التي قامت بها تركيا لزيادة قدرات الجيش الوطني الصومالي الذي أصبح مسؤولا عن الأمن عقب انسحاب قوات الاتحاد الأفريقي من البلاد.
وأوضح المقال أن تدريب وتجهيز القوة العسكرية الصومالية دفع "حركة الشباب" إلى تغير تكتيكاتها.
وأكد أن الحركة وسعت نطاق هجماتها ضد المدنيين وبدأت باستهداف العاملين الأتراك في الصومال.
يذكر أن العلاقات الدبلوماسية الأولى بين الجمهورية التركية والصومال تأسست عام 1979، بافتتاح تركيا سفارة لها في مقديشو.
وفي عام 2011 أعادت تركيا افتتاح سفارتها التي كانت مغلقة منذ عام 1991 بسبب الحرب الأهلية في البلاد.
كما افتتحت أنقرة عام 2014 قنصلية عامة في مدينة "هرجيسا" وهي العاصمة وأكبر مدينة فيما يعرف بجمهورية أرض الصومال.
وتسارعت العلاقات الدبلوماسية مع إعادة افتتاح السفارة التركية في مقديشو والزيارة التي أجراها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الصومال في 19 أغسطس/ آب 2011، حيث اعتبر هذا التاريخ بداية لاتخاذ خطوات رائدة وملموسة تهدف لتحقيق السلام والازدهار في الصومال.
وبعد الزيارة التي أجراها أردوغان إلى الصومال، بدأت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (TIKA)، والهلال الأحمر، والمنظمات غير الحكومية، تساهم في أكبر حملة للمساعدات الخارجية.
واعتبارًا من عام 2011 تجاوزت قيمة المساعدات الإنسانية التي قدمتها تركيا إلى الصومال المليار دولار.
كما حرصت الحكومات التركية المتعاقبة على دعم القطاعات الحيوية في الصومال، مثل التعليم والصحة والنقل والأمن، وتطوير البنية التحتية للمساهمة في تنمية الصومال وإعادة إعماره.