واعتمد المشروع بعد تصويت شفهي بالإجماع من قبل 12 عضوًا يشكلون أعضاء اللجنة، ويتضمن المشروع إدانة لـ"النشاطات الإرهابية التي يمارسها متمردون أكراد ضد الدولة التركية"، مشيرًا إلى أنهم "ليسوا أعداء تركيا وحسب بل أعداء الولايات المتحدة أيضا".
ودعم المشروع الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها الحكومة التركية لحل المسألة سلميًا، داعيا الإرهابيين إلى "قبول المفاوضات مع الحكومة، وإلقاء السلاح، ووقف الإرهاب"، موجهًا دعوة إلى إدارة إقليم شمالي العراق من أجل التعاون مع تركيا وأمريكا، لـ"وضع حد لتواجد المتمردين على جبال قنديل في الإقليم".
ويشيد المشروع أيضا بـ"جهود الحكومة التركية في سبيل إيجاد حل للمسألة الكردية وإنهاء معاناتهم"، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى "زيادة العمل المشترك الاستخباري لمواجهة الإرهاب الكردي وتجفيف منابعه الاقتصادية".
وكان المشروع قد قدم من قبل أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ وهم السناتوران الجمهوريان "جون ماكين، وماركو روبيو"، والسناتور الديمقراطي "جيني شاهين"، والسناتور المستقل "جو ليبرمان".
من ناحية أخرى، طالب المشروع أنقرة بإعادة فتح مدرسة الرهبان على إحدى جزر البوسفور دون شروط مسبقة، لتصوت اللجنة بعدها على المشروع الذي حمل الرقم 506 بالإجماع.