Abdullah Doğan, Savaş Güler, Yılmaz Öztürk
01 أكتوبر 2026•تحديث: 01 أكتوبر 2026
قونيا/ الأناضول
شهدت مباراة كرة القدم الودية التي جمعت المنتخب الفلسطيني وفريق "توموسان قونيا سبور" ضمن فعاليات "يوم فلسطين"، إقبالًا جماهيريًا كبيرًا من مشجعي كرة القدم، جددوا خلالها وقوفهم إلى جانب فلسطين.
وقبل انطلاق المباراة، التي أقيمت على ملعب بلدية قونيا الكبرى مساء الأربعاء، خرج لاعبو المنتخب الفلسطيني إلى أرض الملعب لتحية الجماهير.
وردد المشجعون، الذين ملأوا مدرجات الملعب، الأناشيد والأغاني الفلسطينية، وهم يحملون الأعلام التركية والفلسطينية.
ورُفعت في المدرجات لافتات عملاقة كُتب عليها: "يظنون أننا إذا صمتنا فلن تبقى هناك قضية.. وإذا صمت التاريخ فلن تصمت الحقيقة"، إلى جانب صور رياضيين وصحفيين لقوا حتفهم في الهجمات الإسرائيلية.
كما وُضعت على أرضية الملعب لافتة كبيرة تضمنت رسومات حمامة بيضاء وغصن زيتون، رمزَي السلام والحرية، إلى جانب العلم الفلسطيني ومدينة القدس.
وفي المدرج الشرقي، رُفعت لوحة تضمنت صورة الطفل الفلسطيني محمد الدرة، الذي قُتل أمام أنظار العالم عام 2000 خلال الانتفاضة الثانية وكان يبلغ من العمر 12 عامًا، إلى جانب شخصية حنظلة التي ترمز إلى المقاومة الفلسطينية والنضال من أجل الحرية، وصورة الجد الفلسطيني خالد نبهان، الذي قُتلت حفيدته في هجمات غزة، وكان يحتضنها ويطلق عليها عبارة "روح الروح".
كما أُطلقت أعداد كبيرة من الحمام الأبيض من جانب الملعب، وردد المشجعون خلال عزف النشيد الوطني التركي والنشيد الوطني الفلسطيني هتافات من بينها: "تسقط إسرائيل، الحرية لفلسطين"، و"فلسطين.. أنت شقيقتنا".
ودخل لاعبو الفريقين إلى أرض الملعب برفقة أطفال من غزة، كما حيّا لاعبو المنتخب الفلسطيني وقونيا سبور الجماهير معًا.
وقال رئيس مجلس أمناء مؤسسة نشر العلوم، بلال أردوغان، في كلمة أمام الجماهير قبل المباراة، إن مدينة قونيا شهدت تنظيم فعاليات مختلفة بمناسبة "يوم فلسطين".
وفي تعليقه على المباراة بين المنتخب الفلسطيني وقونيا سبور، قال بلال أردوغان: "نقول لهم: هذا بيتكم أيضًا. ونوجه رسالة إلى أشقائنا الفلسطينيين بأنكم لستم وحدكم. ونقول: حتى لو صمت الجميع، فإن تركيا لن تصمت تجاه هذه الإبادة الجماعية".
وأضاف: "نريد وقف إسرائيل الظالمة التي ترتكب الإبادة الجماعية، حتى يتمكن الأطفال من العيش والذهاب إلى مدارسهم، ويسود السلام في المنطقة".
وتابع بلال أردوغان: "نريد أن يعيش الشعب الفلسطيني البريء بحرية في وطنه. لن نصمت حتى تتحرر القدس وفلسطين. وسنواصل العمل والتذكّر والتذكير، وجعل العالم ضيقًا على الظالمين".
بدوره، قال وزير الشباب والرياضة التركي عثمان أشقين باك إنهم يوجهون من خلال الفعالية رسالة مفادها أنهم يقفون إلى جانب الشعب الفلسطيني.
وأضاف الوزير في تصريح "نوجه من هنا رسالة إلى العالم أجمع: نحن إلى جانب فلسطين، وسنواصل معًا النضال هنا حتى تصبح فلسطين حرة".
من جانبه، شكر رئيس بلدية قونيا التركية أوغور إبراهيم ألطاي الجماهير التي حضرت المباراة، قائلا: "أتوجه بخالص الشكر إلى المنتخب الوطني الفلسطيني، ونادي قونيا سبور، وكل أبناء مدينتي الذين ملأوا المدرجات، ولكل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء الأخوي".