أنقرة/إبراهيم يلدز/الأناضول
أوضح مدير عام وكالة الأناضول، ورئيس مجلس إدارتها، كمال أوزتورك، أن قطاع الإعلام التركي لم يتمكن من الانفتاح على العالم، مشبها إياه بـ"البحيرة التي لا تتغذى بالمياه الجارية" قائلا:"المياه الراكدة تشكل دائما بيئة لانتاج الجراثيم"
وأضاف "أوزتورك" خلال كلمته في منتدى الإعلام في أنقرة، أن الإعلام التركي، مر بمراحل صعبة، خلال السنوات الخمسين الماضية، وأنه خلال متابعة حثيثة للقطاع على مدى سنتين، لاحظ انخفاض المبيعات، ومشاكل في محتويات الصحف وجودة المادة الإعلامية، لافتا أن غياب العودة إلى الكتاب كمصدر عميق والاستعاضة عنه بمصادر الانترنت، أدى إلى إنتاج مادة سطحية، وحث الإعلاميين إلى اللجوء إلى الكتاب لاكتساب العمق المطلوب، محذرا من أن الابتعاد عن ذلك قد يسبب انخفاض الجودة الإعلامية.
وبين "أوزتورك" أن توثيق "الأناضول" للتطورات في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة، وأخبار المجازر والتعذيب في سوريا، ساهم في إيصال صوت الأناضول للعالم، مشيرا "أن أي منطقة في العالم تشهد ازمة، أو حربا، أو إرهابا، فإننا نشير إليها على خارطة العالم المعلقة خلف طاولة اجتماع محرري الوكالة، وأن 85% من المناطق المشار إليها، دول إسلامية، الأمر الذي يرفع من مسؤولية الوكالة".
وقال أوزتورك:"نحن بحاجة في هذه المرحلة لمن لم تُلوث أفكارهم، ومن يفكر في وطنه وشعبه، ويضعهما في الحسبان لدى مقاربة أي حدث، وعلى هؤلاء أن يطوروا أنفسهم جيدا، ويخضعوا لتدريب وتأهيل مكثف، يؤهلهم لدخول السباق".
وذكر "أوزتورك" أن الأنظار في الشرق الأوسط موجهة إلى تركيا، نظرا لدورها الريادي المنبثق من طبيعتها، وهذا المفهوم سائد على الدوام، ولطالما طلبت المنطقة المساعدة منها.