Yıldız Nevin Kasım,Muhammed Yusuf
26 يونيو 2024•تحديث: 27 يونيو 2024
أنقرة / الأناضول
قال رئيس مجلس إدارة الأناضول، مديرها العام سردار قره غوز، الأربعاء، إن الوكالة ستشارك مع العامة خوارزميتها للذكاء الاصطناعي القائمة على اللغة وتطبيقاتها، بهدف أن يكون هناك مدونة أخلاقية للذكاء الاصطناعي.
جاء ذلك في كلمته خلال منتدى "المراسل: إعادة النظر في الصحافة بالعصر الرقمي"، بمشاركة أكاديميين وطلاب كليات الإعلام ومراسلين يعملون بوسائل إعلام تقليدية ورقمية بتنظيم من وكالة الأناضول في أنقرة.
وذكر قره غوز أن الذكاء الاصطناعي أحدث تغييرا وتحولا كبيرين في وسائل الإعلام، كما هو الحال في جميع مجالات الحياة، وأن الذكاء الاصطناعي بوسائل الإعلام يلعب دورا مهما للغاية في الإنتاج والأخبار وعمليات الاستهلاك.
وأكد أنه "سيكون للذكاء الاصطناعي تأثير كبير على القوى العاملة في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وسيتم فقدان 85 مليون وظيفة".
واستدرك موضحا: "ولكن سيتم إنشاء 90 مليون قوة عاملة جديدة، وسيلعب التعليم والمهارات والمعرفة والخبرة لدى الموظفين دورا رئيسيا في تحديد الدور بين القوى العاملة المفقودة والقوى العاملة المشكلة حديثا".
وكشف المدير العام أن "الأبحاث كشفت من ناحية أن استخدام التطبيقات التي تمكن الصحفيين من إنتاج الأخبار في وقت أقصر يتزايد يوما بعد يوم، ومن ناحية أخرى تظهر أن بعض مهاراتنا كصحفيين تتراجع".
وشدد: "نعم لقد أصبحنا أسرع، لكن ردود أفعالنا ومهاراتنا الصحفية تضاءلت، وفي وكالة الأناضول نعمل دائما على كيفية الجمع بين الصحافة والتكنولوجيا".
وذكر بأن الوكالة نظمت اجتماعا بعنوان "إدارة الذكاء الاصطناعي بوسائل الإعلام"، وقال بهذا السياق: "إذا كنا نحن الصحفيين سنستخدم الذكاء الاصطناعي فيجب أن يكون لنا أيضا دليل أخلاقي، وقمنا بإنشاء الدليل أخلاقي".
وفي حديثه عن التحديات التي تواجه الصحافة في ظل الذكاء الاصطناعي، قال: "بدأنا بإنشاء خوارزمية ذكاء اصطناعي خاصة بالوكالة مع وقف T3. (فريق تركيا التقني)، وهدفنا هو مشاركة الأناضول والوقف خوارزمية الذكاء الاصطناعي القائمة على اللغة وتطبيق الذكاء الاصطناعي مع الرأي العام، وستكون متاحة للمستخدمين قريبا جدا".
وأكد قره غوز بقوله: "هدفنا هو أن يكون لدى الذكاء الاصطناعي مبدأ موثوق به ومدونة أخلاقية، وعند الضرورة أن يعرف الذكاء الاصطناعي بشكل صحيح ويضع مفاهيم الظلم والعدالة تجاه من ينتجها".
وشدد "إذا لم نقم بإنشاء ذكاءنا الاصطناعي الخاص بنا، فسنرى أن الهيمنة العالمية تستخدمه كأداة للحفاظ على نفسها، واليوم مع تاريخنا الممتد لـ104 أعوام نحن وأرشيفنا وأخبارنا التي تم إنتاجها حتى الآن، يحاول مراسلونا في الأناضول، تعريف ملايين الصور والأخبار بالذكاء الاصطناعي الخاص بالوكالة وتدريبه للتأكد من أنه يفكر بشكل صحيح، يفكر بموضوعية ويفكر بشكل مبدئي".
وبعد الكلمات تم توقيع بروتوكول تعاون بين وكالة الأناضول وجامعة أنقرة والتقاط الصور وتوزيع الهدايا، فيما حضر المنتدى أكاديميون وطلبة كليات الاتصال، وإعلاميون يعملون في مجال الإعلام التقليدي والرقمي.