القاهرة – الأناضول
أعرب مدير عام وكالة الأناضول للأنباء كمال أوزتورك عن ثقته في عبور مصر للمرحلة الحساسة الحالية التي تمر بها.
جاء ذلك خلال لقاء أجراه أوزتورك مع رئيس الهيئة العامة للاستعلامات التابعة لوزارة الإعلام إسماعيل خيرت، وذلك فور وصوله إلى القاهرة اليوم الخميس في إطار جولة عربية.
ودار حوار ودي خلال اللقاء قال خلاله مدير الأناضول: "أنا واثق في أن مصر ستتعدى المرحلة الحساسة الحالية، وأتمنى أن يكون هناك استقرار دائم، مشيرًا إلى "العلاقات التاريحية والثقافية" التي تجمع بين تركيا ومصر.
وقام بتعريف الوكالة للمسؤول المصري قائلا: "أسست في عام 1920 وهي الآن تبث 600 خبر يوميًا باللغة التركية، ولدينا مشاريع وهدف رئيسي يتمثل في أن تصبح في عمرها المائة (عام 2020 ) ضمن أحسن خمس وكالات أنباء عالمية".
وتابع قائلا: "لدينا طموح أيضا لأن يصل عدد الأخبار إلى 4000 خبر يوميا، كما أنه من ضمن الأهداف المراد تحقيقها بث الأخبار بـ11 لغة ومن أهمها اللغة العربية".
وأشار إلى أنه لذلك الهدف "بدأنا بالفعل فتح مكاتب تابعة للوكالة في تونس، والمغرب، وليبيا، ولبنان، وبعض دول الخليج بالإضافة إلى القاهرة التي ستكون المقر الرئيسي للقسم العربي التابع للوكالة، لما لمصر من أهمية وكونها مركزًا للأحداث والأخبار حيث إننا فيها لا نشعر بأننا في بلد آخر غريب".
ولفت أوزتورك أيضا إلى أنه من ضمن المشاريع الهامة الأخرى للوكالة تدريب المراسلين الذين يقومون بتغطية الحروب والصراعات العسكرية.
وحين أوضح أوزتورك أن لوكالة الأناضول أكثر من 30 مراسلاً مصريًا، عقّب رئيس هيئة الاستعلامات مازحًا: "تحتاجون أكثر من 130 لأن مصر فيها أحداث كثيرة وكبيرة لا تتوقف".
وأبدى خيرت سعادته باللقاء مع مدير عام وكالة الأناضول، قائلا إنه كان يتمنى أن يلتقي السيد أوزتورك أيضا مع وزير الإعلام أحمد أنيس، لكن الظروف لم تسمح.
وأعرب عن أمنياته بالنجاح الدائم للوكالة، مؤكدا أنه سيقدم جميع التسهيلات اللازمة لاستمرار عملها في مصر وافتتاح المقر الجديد بشكل رسمي، كما تمنى إقامة علاقة تعاون فعّالة بين وكالة الأناضول وباقي الوكالات ووسائل الإعلام الأخرى التي تعمل في مصر، الحكومية منها وغير الحكومية.
كما أعرب عن رغبته في تطوير العلاقات المصرية التركية قائلا: "العلاقات بين مصر وتركيا ليست مجرد علاقة بين دولة وأخرى، بل علاقة بين أهل".
وانتهى اللقاء بالاتفاق الشفهي على توقيع مذكرة تفاهم بين وكالة الأناضول والهيئة العامة للاستعلامات خلال حفل افتتاح مقر الوكالة الإقليمي في القاهرة والمنتظر أن يتم خلال شهر سبتمبر/أيلول أو أكتوبر/تشرين الأول المقبلين.
حح/حم