وعرض أوزتورك أثناء مشاركته في جلسة "الإعلام ووسائل الاتصال" التي عقدها اتحاد غرف وأسواق المال (البورصات) في تركيا، الثلاثاء، أهمية مواكبة ثورة الاتصالات، ومخاطر تجاهلها؛ لأن ذلك سيؤدي إلى التأخر كثيرا عن مواكبة التطورات المتسارعة.
وشبّه أوزتورك ، نتائج التأخر في مواكبة التقنيات العصرية، بما حدث للصناعة التركية التي "لم تستطع مواكبة الثورة الصناعية فتأخرت عنها كثيرا".
وأوضح مدير" الأناضول"، أن الوكالة اتخذت خطوات جادة لتطبيق رؤيتها في مئويتها الأولى بعد 8 أعوام، حيث تهدف لحجز مكانها بين أكبر خمس وكالات أخبار عالمية، مؤكدا سعي إدارة الوكالة لتحقيق هذا الهدف؛ حيث تحتاج تركيا إلى وكالة أنباء قوية ومنافسة.
وبين أوزتورك أن الوكالة تركز في إطار سعيها لمنافسة كبريات وكالات الأنباء على "إنتاج الأخبار الخاصة في مختلف الدول العالمية وبشكل خاص في العالم العربي، ولهذا الهدف تم تأسيس القسم العربي في الوكالة لإنتاج الأخبار في العالم العربي مشددا على أن مبادئ الوكالة الأساسية الثابتة في مهنيتها هي "المصداقة والحيادية والنزاهة وسرعة بث الأخبار وتحديثها".
وشرح أوزتورك الخطوات التي اتخذتها الوكالة وفي مقدمتها تغير الشعار، وبدء البث بعدة لغات، مرورا بتجديد البنية التنظيمية لها وإنشاء أكاديمية تعليمية خاصة بالوكالة وأخيرا إنشاء طاولة خاصة للمحررين تجتمع يوميا، مشيرا إلى اعتماد الوكالة أيضا في بث أخبارها على مواقع التواصل الاجتماعي والاستفادة منها، مشددا على وجود خطوات أخرى ستتخذها الوكالة قريبا
وأشار أوزتورك إلى أهمية ودور مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت "مصدرا لتداول المعلومات" مما أدى إلى توقف عدد من الصحف في العالم نتيجة تراجع مكانتها امام هذه المواقع مؤكدا بان "الولايات المتحدة شهدت خلال 8 أعوام توقف 154 صحيفة" بينما "توقفت 32 صحيفة في بريطانيا العام الماضي".