ونتيجة القصف المتواصل وإطلاق النيران بكثافة وخلال ممارسة فريق الاناضول عمله المهني أصيب المصور الصحفي سنان غول فيما اضطر المراسلان صمد دوغان وكنعان يشيل يورت إلى اللجوء إلى أحد المساجد للإحتماء من القصف والنيران.
ولم يهمل الفريق في تلك اللحظات العصيبة مهمته في تغطية الأحداث حيث صور كل ما يدور وما تقع عليه عدساتهم في المنطقة وتمكنوا من الإنسحاب الآمن بعد تمكن الجيش الحر من "الشبيحة" والقناصة التابعين للجيش السوري.