Zahir Ajuz
13 نوفمبر 2016•تحديث: 14 نوفمبر 2016
كولن/ مسعود زيرك/ الأناضول
قال علي شاهين مساعد وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في الحكومة التركية اليوم الأحد، إنّ "الاتحاد بحاجة إلى تركيا أكثر من حاجتنا له".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها شاهين لمراسل الأناضول قبيل مشاركته في مؤتمر نظّمه "اتحاد الديمقراطيين الأتراك في أوروبا" بمدينة كولن الألمانية تحت عنوان "علاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي".
وأوضح شاهين أنّ تركيا تسعى منذ عام 1959 لنيل العضوية التامة في الاتحاد الأوروبي، وأنها تتقدّم بخطى ثابتة لتحقيق هذا الهدف، خاصة بعد وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة قبل 15 عاماً.
وأضاف شاهين أنّ حكومات العدالة والتنمية المتعاقبة أجرت إصلاحات عديدة فيما يخص النظام الديمقراطي القائم، وحقوق الإنسان، وسيادة القانون والحريات، غير أنها لم تلق الدعم المطلوب من دول الاتحاد الأوروبي، خاصة عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في تركيا منتصف تموز/ يوليو الماضي.
وتابع شاهين قائلاً: "بدأنا نشعر بأنّ فشل محاولة الانقلاب أزعجت بعض الجهات في أوروبا، ولكن الذي يُشعرنا بالقلق أكثر، هو رؤيتنا لبعض المدن والعواصم الأوروبية وهي تتحول إلى مرتع آمن لعناصر منظمتي الكيان الموازي و(بي كا كا) الإرهابيتين".
كما انتقد شاهين سماح سلطات بعض الدول الأوروبية لأنصار منظمة "بي كا كا" الإرهابية بإقامة فعاليات في عواصمهم.
ولفت المسؤول التركي إلى أن المنظمات الإرهابية تشكل خطراً على تركيا وأوروبا والعالم بأسره على حد سواء.