Hişam Şabani
23 أغسطس 2016•تحديث: 23 أغسطس 2016
بروكسل/ حسن أسن/ الأناضول
يجري مسؤولون من البرلمان الأوروبي، الثلاثاء، أول زيارة لهم إلى تركيا، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي نفذتها منظمة فتح الله غولن/ الكيان الموازي الإرهابية، منتصف يوليو/ تموز الماضي.
وذكر بيان صادر أمس الإثنين، عن مكتب مقررة تركيا في البرلمان الأوروبي، الهولندية كاتي بيري، أنها ستجري غدًا زيارة إلى أنقرة لإجراء بعض المحادثات مع الجانب التركي، برفقة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، الألماني إلمار بروك.
وأضاف البيان أن هدف الزيارة هو "الحصول على معلومات مباشرة حول الوضع الراهن في تركيا"، وأن بيري وبروك، سيجريان عدة لقاءات مع مسؤولين حكوميين وممثلين لأحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني.
يشار أن هذه الزيارة التي من المقرر أن تستمر 3 أيام، هي الأولى من نوعها لمسؤولين من البرلمان الأوروبي، بعد 39 يومًا من المحاولة الانقلابية الفاشلة التي نفذتها منظمة فتح الله غولن/ الكيان الموازي الإرهابية.
وتتهم تركيا، العضو في البرلمان الأوروبي والبلد المرشح لعضوية الاتحاد الأوروبي، البرلمان والاتحاد بعدم تقديم الدعم الكافي لها، وتنتقد بشكل مستمر عدم إجراء مسؤولين في تلك المؤسسات زيارات إليها بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن"، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة. ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب تركيا بتسليمه، من أجل المثول أمام العدالة.