وأوضح السفير التركي في "مقديشو"،"كاني طورون"، لمراسل الأناضول، أن المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني التركية بدأت بنشاطات جذرية، إثر زيارة رئيس وزراء تركيا "رجب طيب أردوغان" إلى الصومال العام الماضي، مشيراً إلى إسهام الشعب التركي في هذا الإطار.
وذكر طورون أنه جرى تأهيل مطار العاصمة لاستقبال الرحلات الدولية، فضلاً عن تقديم منح دراسية لـ300 طالب، ومساعدات غذائية كبيرة، إلى جانب قيام مشاريع تنموية ساهمت في حل مشكلة المجاعة، وأشار إلى العمل من أجل إيواء اللاجئين في مساكن دائمة أوعودتهم إلى مدنهم، لحلّ هذا الملف بأسرع وقت ممكن.
وأضاف السفير أن النشاطات التركية شجعت دولاً أخرى للدخول إلى الساحة الصومالية، وأن الدول التي استعمرت الصومال في الماضي، تذكرت هذا البلد بعد 20 عاماً، منوهاً إلى نقل الأمم المتحدة لبعض فروعها إلى مقديشو، بعد افتتاح سفارة تركية دائمة هناك.
وأكد طورون على تحقيق تقدم في قيمة العملة الصومالية حلال السنة الأخيرة، بسبب زيادة الاستثمارات وبالتالي دخول النقود إلى البلاد، منوهاً إلى امتداد نشاطاتهم إلى خارج نطاق العاصمة، وأعرب عن أمله بأن تكون الصومال نجماً لامعاً في أفريقيا بسرعة.
وتشهد شوارع المدينة حركة مرور ملحوظة، حيث تباع الخضرة والفواكه المتنوعة في الأسواق، وتنتشر المحلات التجارية.