أنقرة/ الأناضول/ فريق مراسلين
ففي أنطاليا احتشدت مجموعة من المتظاهرين أمام مبنى فرع حزب العدالة والتنمية في المحافظة، وأبلغت قوات الأمن أنها لن تلقي الأحجار، وأن غايتها الاحتجاج فقط، مطالبةً بعدم استخدام الغاز المسيل للدموع. إلا أن بعض المتظاهرين بدؤوا برشق الشرطة بالأحجار، وإلحاق الأضرار بالمنطقة، وعلى الإثر تدخلت الشرطة مستخدمة خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، الذين عادوا إلى التجمع ورشق الشرطة بالحجارة بعد تفرقهم لمدة.
وفي أضنة، جنوب تركيا، تجمع متظاهرون أمام مقر فرع حزب العدالة والتنمية في المحافظة مطلقين هتافات مناوئة للحكومة. ولوحظ رشق بعض المتظاهرين مبنى المقر وقوات الأمن بالحجارة، مما أسفر عن إصابة صحفيَّين بجروح طفيفة، ولم تتدخل الشرطة لمدة طويلة، إلا أنها أعلنت، مع استمرار إلقاء الأحجار والزجاجات، عن اعتزامها التدخل وطالبت بإبعاد النساء والأطفال. وتم تفريق المتظاهرين، بعد مدة، باستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، وتوقيف 20 منهم إثر تجمعهم مرة أخرى.
في قيصري، وسط تركيا، توجهت مجموعات من المتظاهرين إلى ميدان الجمهورية، حيث تُلي بيان صحفي وأطلق المتظاهرون هتافات مناوئة للحكومة. وبعد ذلك افترش المشاركون في الاحتجاج الأرض لمدة، ثم تفرقوا دون وقوع أحداث شغب.
في سيفاس، وسط تركيا، وقعت مصادمات لفترة قصيرة بين محتجين وقوات الأمن، ثم سمحت الشرطة للمحتجين بالمسير على الرصيف إلى شارع "المحطة". وبعد إطلاق الهتافات لفترة تفرق المحتجون دون وقوع صدامات أخرى.
في إيلاغزي، شرق تركيا، نظم متظاهرون مسيرة جالت في بعض شوارع المدينة، واستمرت حوالي ساعتين، تفرق بعدها المشاركون دون وقوع صدامات.
في ملاطيا، وسط تركيا، نظمت مجموعة من المتظاهرين مسيرة من أجل التوجه إلى مركز المدينة، ومع منع قوات الأمن المسيرة من بالتقدم قام عدد من المتظاهرين برشق الشرطة بالحجارة والزجاجات. وبعد فترة من التوتر طالبت قوات الأمن المحتجين بالتفرق.
وأُقيمت مسيرة احتجاجية في محافظة تونجلي، وسط تركيا، قام خلالها المحتجون بإقامة حواجز وإلحاق أضرار بكميرات وزجاج المصارف، مما استدعى تدخل قوات الأمن بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع. وأصيب شرطيان وثلاثة متظاهرين إصابات مختلفة خلال المصادمات.
في اسطنبول منعت قوات الأمن مجموعة من المتظاهرين من التوجه إلى منطقة بشيكتاش، فألقى المتظاهرون براميل وزجاجات الماء على الشرطة، التي استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. وأصيب في المواجهات شرطي ومتظاهر نُقلا، على الإثر، إلى المستشفى.
وفي محافظة بورصا، غرب تركية، نظمت مجموعة من المتظاهرين مسيرة احتجاجية، مساء أمس، فأغلقت الطريق الواصل بين إزمير وبورصا وقطعت حوالي 10 كم للوصول إلى مركز المدينة. واستمرت المظاهرة، بعد وصولها إلى شارع "أتاتورك"، حتى الساعة الرابعة من فجر اليوم، حيث تناقص عدد المحتجين مع ازدياد برودة الجو.