وأوضح السفير الفرنسي لورنت بيلي في مراسم التقليد أن هذا الوسام يمنح للأدباء والفنانين المبدعين في العالم وفرنسا منوها إلى أن شافاك مزجت التوجه العالمي مع الصوفية و الثقافة العثمانية في اطار انساني.
كما تطرق بيلي إلى نشاطات الكاتبة في مجال الدفاع عن حرية التعبير والحوار بين الثقافات وقلدها الوسام بالنيابة عن وزير الثقافة الفرنسي.
ومن جهتها وصفت شافاك هذه الجائزة بالقيمة مشيرة إلى أن الكتابة أمر يتطلب الوحدة إلا أن مثل هذه الجوائز تسهم في انفتاح الكاتب عالى العالم الخارجي وتحثه على المزيد من الإبداع.
وذكرت شافاك أن قراءها ينتمون لفئات ثقافية مختلفة مشيرة إلى أن التقاء أناس من طبقات متباينة فكريا في قراءة كتاب مشترك "يشكل أملا". وأكدت شافاك على أنها لاتميز بين أحد من قراءها وأنها تقف على مسافة واحدة من الجميع.