Muharrem Cin,Muhammed Kılıç
13 ديسمبر 2025•تحديث: 13 ديسمبر 2025
كوتاهيا/ الأناضول
يعرض المهندس الميكانيكي التركي طارق طانريكولو، في ولاية كوتاهيا غربي تركيا، مجموعة نادرة من الآلات الموسيقية الأثرية داخل منزله، تضم عشرات الغرامافونات والفونوغرافات التي تعود إلى القرنين التاسع عشر والعشرين.
وبدأ طانريكولو (46 عامًا) شغفه بالآلات الموسيقية القديمة قبل نحو 20 عامًا، بناءً على نصيحة من أحد أقاربه، ليتحول هذا الاهتمام مع مرور الوقت إلى هواية متخصصة في جمع التحف الموسيقية.
وتضم مجموعته اليوم 55 قطعة أثرية، تشمل آلتَي لاتيرنا (نوع من آلة الأورغ)، و10 فونوغرافات، و43 غرامافونًا، جمعها من داخل تركيا وخارجها، ويعرضها في غرفة داخل منزله حوّلها إلى ما يشبه متحفًا خاصًا.
وفي حديث للأناضول، أوضح طانريكولو أن الفونوغرافات تُعد من أندر الآلات الموسيقية في الأسواق، مشيرًا إلى أن إنتاجها تراجع بشكل كبير بعد اختراع الغرامافون.
وقال: "تم تصنيع الفونوغرافات الموجودة في مجموعتي بين أواخر القرن التاسع عشر وعام 1910، بينما تعود صناعة الغرامافونات إلى أواخر القرن التاسع عشر وحتى ثلاثينيات القرن العشرين".
وأضاف أن آلة اللاتيرنا، التي اختُرعت في منتصف القرن التاسع عشر، تُعد من الآلات الميكانيكية التي تصدر أصواتًا طبيعية دون أي مؤثرات.
وتابع: "ما شدّني إلى هذه الآلات هو نقاء الأصوات التي تنتجها، فهي تقدم تسجيلاً صوتيًا طبيعيًا بالكامل، وتنقل قيمة الفن والفنان بعمق أكبر مقارنة بالتسجيلات الحديثة".
وأشار طانريكولو إلى أن هيمنة الأصوات المنتجة بالذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي زادت من أهمية الحفاظ على الآلات الموسيقية القديمة، لما تمثله من أصالة فنية وتاريخية.
وختم بالقول إن الغرفة التي تضم هذه المجموعة "تأخذ الزائر في رحلة إلى الماضي، حيث تحمل كل قطعة قصة خاصة وتجربة فنية فريدة".