قال "أمر الله إيشلَرْ" نائب رئيس الحكومة التركية، إن "القضية الكردية، والهوية الكردية، شكلتا أزمة على مدار سنوات في تركيا"، مشيرا إلى أن الجهود المضنية التي بذلتها الحكومة التركية في العام الأخير، قد وضعت تلك المسألة على طريق الحل.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها المسؤول التركي، اليوم أربعاء، في منتدى بعنوان "أزمة الهوية والتغير الثقافي" والتي نظمت بولاية "بولو" شمال تركيا، والذي تناول أبعاد المسألة الكردية، وسبل حلها.
وأوضح "إيشلر" أن الإصلاحات الديمقراطية التي أجرتها الحكومة التركية، على مدار السنوات الـ10 الأخيرة كان لها بالغ الأثر في إنهاء العنف والإرهاب الذي تعرضت له تركيا على مدار 3 عقود، وأدى إلى تجرع الشعب التركي الدم على يد منظمة "بي كا كا" الإرهابية".
ولفت إلى أن الحكومة التركية الحالية استطاعت على مدار 10 سنين مضت القضاء على كافة السياسيات التي كان تعتمد على رفض وإنكار الآخر، مؤكدا أن حل المسألة الكردية يكمن في تطوير الديمقراطية، والإعلاء من معاييرها.
وانطلقت، في وقت سابق العام الماضي، عملية سلام في تركيا، من خلال مفاوضات غير مباشرة، بين الحكومة التركية، و"عبد الله أوجلان"، بوساطة حزب السلام والديمقراطية، وبحضور ممثل عن جهاز الاستخبارات التركي، في مسعىً لتحقيق السلام وحل مشكلة الإرهاب في تركيا جذريا.