Samı Sohta
19 فبراير 2016•تحديث: 20 فبراير 2016
إسطنبول/ حنيفة سيفينج/ الأناضول
انتقد نائب رئيس الوزراء التركي، يالتشين أقدوغان، جهات (لم يسمها)، لانتهاجها سياسة مزدوجة المعايير.
وقال أقدوغان، في حوار مع قناة "إن تي في" التركية، اليوم الجمعة، إن "منظمة بي كا كا الإرهابية، هي الوجه الآخر لمنظمة الـ ب ي د، والتي نفذت هجوم أنقرة الإرهابي، أمس الأول"، مضيفًا "ترسلون السلاح لـ ب ي د، وترسلون لنا برقيات تعزية بالضحايا، هذا نفاق".
و أشار أقدوغان "أوضحنا مسبقًا بأن منظمة ب ي د، إرهابية، وليست فصيلا معارضًا لنظام الأسد"، مضيفًا أن "هنالك تنظيمات مثل حزب الله اللبناني، تشارك مع أخرى في القتال ضد السوريين، بحماية روسيا".
وقال، إن "روسيا باتت شريك النظام السوري في قتل آلاف الأبرياء، وبعض المنظمات الإرهابية مثل "ب ي د" تتعاون مع النظام".
وحول تفجير أنقرة الإرهابي، لفت أقدوغان، أنهم يملكون أدلة تثبت تورط ب ي د بالهجوم، موضحًا أن "التحقيق مازال جاريًا بهذا الخصوص، وأنهم توصلوا إلى هوية منفذ التفجير، إضافة إلى توقيف أشخاص يشتبه بتورطهم".
وبخصوص موجات النزوح الكبيرة، التي شهدتها تركيا، على حدودها، أكد نائب رئيس الوزراء، أن "الهدف الرئيسي من الغارات الروسية، وقصف قوات النظام لمحافظة حلب وريفها الشمالي، في سوريا، كان مدروسًا من أجل تضييق الخناق على بلاده".
وشدد أقدوغان، على الأهمية البالغة التي يشكلها الخط الواصل بين مدينة جرابلس وبلدة مارع شمالي سوريا، قائلاً "عندما صرحت حكومتنا بأنها لن تسمح لـ ب ي د، بالعبور نحو غرب نهر الفرات، حاولت هذه المنظمة التمدد نحو شرق بلدة عفرين، في سعي منها لوصل الحزام بين بلدة عين العرب-كوباني وبلدة عفرين".
ودعا أقدوغان، الولايات المتحدة إلى اتخاذ موقف يتوافق مع موقف بلاده، حيال منظمة "ب ي د"، موضحًا أن "واشنطن شريك وحليف مهم لأنقرة".
وكانت رئاسة الأركان التركية، ذكرت أمس الأول، أنَّ "هجومًا إرهابيًا استهدف عربات لنقل عناصر القوات المسلحة، لدى وقوفها عند إشارة مرورية في أحد شوارع العاصمة أنقرة، مساءً".
وأعلن المتحدث باسم الحكومة، نائب رئيس الوزراء، نعمان قورطولموش، أن "حصيلة التفجير، بلغت 28 قتيلاً، فيما أصيب 61 بجراح، نقلوا على إثرها لمستشفيات مختلفة لتلقي العلاج اللازم".