شارك في الندوة بعض ممثلي المعارضة السورية وخبراء أتراك وأميركيون وسوريون، بالإضافة إلى ممثل عن السفارة التركية في واشنطن.
وتناولت الندوة التي عُقدت تحت عنوان "كيف نفهم المعارضة السورية" بشكل مفصل مواضيع عديدة منها "الصعوبات التي تواجهها المعارضة في سوريا وما تأمله من المجتمع الدولي".
وشارك في الندوة من سوريا عبر دائرة متلفزة رئيس المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية حسين السيد، الذي أكد على ضرورة توحد المعارضة السياسية السورية في البلد وإلا فإنها ستساهم في استمرار مجازر النظام السوري.
وانتقد السيد المجتمع الدولي لعدم تقديمه الدعم الكافي للمعارضة السورية، مؤكدًا على أن الوضع الإنساني في سوريا مأساوي بكل معنى الكلمة.
وشدد السيد على أن الوضع في سوريا يفرض على المجتمع الدولي اتخاذ قرارت جدية دون النظر إلى حالة المعارضة السورية متسائلًا: "كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يدّعي تقديم دعمه للشعب السوري فيما تستمر إيران وروسيا والعراق وحزب الله بدعمها لنظام الأسد وتقف بقية دول العالم متفرجة؟".
من جهته أفاد خبير مركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركي - مكتب واشنطن، قادر أوستون أن المجتمع الدولي لم يمارس ضغوطاً جدية على نظام الأسد وإنما اكتفى بتوجيهه الانتقادات له. وقال: "سيرحل النظام عاجلاً أم آجلاً لكن استمرار هذا الحال سيجعل الوضع أكثر فوضى وتعقيدًا".
أما المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات السياسية والإستراتيجية رضوان زيادة فأشار إلى أن المجتمع الدولي لم يقدم الدعم الكافي للمعارضة السورية منتقدًا ضم روسيا وإيران إلى مجموعة الارتباط الدولية التي اقترح تأسيسها المبعوث العربي والأممي كوفي أنان. و قال: "كيف يمكن لبلدين يقدمان السلاح للنظام السوري أن يكونا جزءًا من الحل؟".
وأكد مستشار السفارة التركي في واشنطن براق قارارتي على أن تركيا لن تبخل بأي جهد من أجل اتخاذ قرار قوي في مجلس الأمن الدولي في الشأن السوري، موضحًا أن عدم اتخاذ مثل هذا القرار أوصل الأمور إلى وضعها الراهن.