أنقرة/الأناضول
تلقى وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، اتصالا هاتفيا، اليوم الأحد، من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، تناولا خلاله الأوضاع في سوريا، وآخر المستجدات بالنسبة للمسألة القبرصية.
وذكرت مصادر دبلوماسية تركية، أن الطرفين تطرقا كذلك لمناقشة وضع ما قبل مؤتمر جنيف 2 للسلام، المزمع انعقاده في الـ22 من الشهر الجاري في سويسرا من أجل التوصل لحل سياسي لإنهاء الأزمة السورية.
وأعرب الطرفان عن ارتياحهما لاتخاذ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، قرارا بالمشاركة في جنيف 2، ولم يخفيا قلقهما حيال الاشتباكات التي تشهدها العديد من المدن السورية، ولاسيما الهجمات التي تشنها قوات النظام على مدينة حلب في الشمال السوري.
كما شددا على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة من أجل تحسين الوضع الإنساني للسوريين بالداخل السوري، وأكدا أهمية إعطاء أولوية خاصة لهذا الأمر في مؤتمر جنيف.
وفي سياق آخر، اتفق الطرفان على ضرورة بدء المفاوضات بين الأطراف المعنية في جزيرة قبرص، من أجل التوصل لحل دائم ونهائي، وقيما معا آخر المستجدات في هذا الشأن.
وإلى هذا أكد الوزير التركي على إيجابية الموقف التركي الذي تم الإعلان عنه بشأن بدء المفاوضات بين الجانبين في شطري الجزيرة، معربا عن أمله في أن تتبنى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، موقفا أكثر تصميما وحزما في هذه المسألة.
وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة، أنه بذل جهودا مضنية بخصوص المسألة القبرصية.
وعلى جانب آخر أجرى وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، اتصالين هاتفيين منفصلين مع وزير خارجية دولة الصومال، ونظيره وزير خارجية الصومال لاند.
وذكرت مصادر دبلوماسية في وزارة الخارجية التركي، أن الوزير التركي، أجرا اتصالين هاتفيين بكل من عبد الكريم حسين جوليد، وزير الداخلية بدولة الصومال، ومحمد بهي يونس، وزير خارجية دولة الصومال لاند.
وأفادت تلك المصادر أن هذين المسؤولين، موجودان في مدينة اسطنبول منذ الـ16 من الشهر الجاري من أجل المرحلة الثالثة من عملية المباحثات رفيعة المستوى بين الدولتين والتي بدأت في الـ13 من شهر نيسان/أبريل الماضي برعاية تركيا.
وهنأ الوزير التركي في الاتصال الوزيرين لما تم التوصل إليه من اتفاق حول مستقبل العلمية الجارية بين الأطراف، الذي أسفرت عنه الاجتماعات التي انعقدت بينهما في مدينة اسطنبول في الفترة من 16 إلى 19 الشهر الجاري.
وأعرب داود أوغلو عن ارتياحه لاتخاذ الطرفين، في نص الاتفاق الذي وقع اليوم، قرارا بتشكيل أمانة عامة في تركيا، لتتولى تحقيق استمرار المباحثات بينهما، مؤكدا استمرار تركيا في دعمها لهما في الفترات المقبلة من تلك المباحثات.
هذا وأعرب الوزيران الضيفان عن عميق شكرهما للوزير التركي على اهتمام تركيا بمسألة حل كافة الخلافات القائمة بين دولتيهما، وقدرا الدور الإيجابي الذي تلعبه تركيا في هذا الشأن.
ونص الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان اليوم، يقترح التزام كافة الأطراف بالحوار في توائم مع الاتفاقات السابقة مع رعاية المصالح المشتركة المرجوة من قبل الطرفين. وعلى هذا سيسعى الطرفان إلى تحديد مجالات التعاون التي تقتضيها الاحتياجات المتبادلة، بما ينعكس على خلق جو سلام وحوار بينهما.
واتفقت الأطراف مع تركيا على ضرورة إعلام المجتمع الدولي بالأنطشة الحوارية بينها.