Tuğba Altun, Zahir Sofuoğlu
04 يونيو 2026•تحديث: 04 يونيو 2026
أنقرة/ الأناضول
يجري وزير الخارجية التركي هاكان فيدان زيارة رسمية إلى بنغلاديش يومي 5 و6 يونيو/ حزيران الجاري، تلبية لدعوة نظيره خليل الرحمن.
وأفادت مصادر في الخارجية التركية للأناضول، بأن فيدان سيلتقي خلال الزيارة برئيس الوزراء البنغالي طارق رحمن ونظيره خليل الرحمن.
ومن المنتظر أن يزور فيدان، مخيمات اللاجئين في مدينة كوكس بازار، التي تؤوي أكثر من مليون من مسلمي الروهينغيا الفارين من الحرب الأهلية في ميانمار.
وقالت المصادر إن فيدان سيتفقد ميدانيا أنشطة المساعدات الإنسانية المقدمة للاجئين في المخيمات من قبل الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، ورئاسة إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد)، والهلال الأحمر التركي، ووقف الديانة التركي، ووزارة الصحة، إضافة إلى زيارة المستشفى الميداني التركي في المنطقة.
وأشارت إلى أن فيدان سيشدد خلال لقاءاته مع مسؤولي بنغلاديش على ضرورة تطوير التعاون الثنائي في مجالات التجارة والصناعات الدفاعية والطاقة والتعليم والثقافة والعلوم والصحة.
وفيما يتعلق بأزمة الروهينغيا، أفادت المصادر أن فيدان سيؤكد على استمرار التزام تركيا بإبقاء القضية ضمن أولويات الأجندة الدولية.
وسيشير إلى أن أنقرة قدمت منذ بداية الأزمة مساعدات إنسانية شاملة شملت قطاعات الصحة والتعليم والإيواء والغذاء والبنية التحتية، وستواصل دعمها خلال المرحلة المقبلة.
وتجاوزت القيمة الإجمالية للمساعدات الإنسانية التي قدمتها تركيا لمسلمي الروهينغيا 80 مليون دولار.
وتواصل المؤسسات التركية، وفي مقدمتها "تيكا" و"آفاد" والهلال الأحمر التركي ووقف الديانة التركي، تقديم الدعم لأكثر من مليون لاجئ من الروهينغيا في مخيمات بنغلاديش، في مجالات الصحة والإيواء والتعليم والبنية التحتية.
وفي مخيمات كوكس بازار للاجئي الروهينغيا، يواصل المستشفى الميداني الذي أنشأته تركيا عام 2018 تقديم خدماته الصحية، حيث يستقبل نحو ألف مريض يوميا، بمن فيهم مواطنون بنغاليون، ويعمل فيه 85 موظفا، بينهم 30 تركياً و55 من الكوادر المحلية.
وتعود جذور مأساة الروهينغيا إلى سنوات طويلة من التمييز والإقصاء، غير أن الأزمة بلغت ذروتها بالعام 2017 عندما شن الجيش عمليات واسعة بولاية أراكان دفعت أكثر من 900 ألف مسلم من الروهينغيا للفرار نحو بنغلاديش.
وتعتبر حكومة ميانمار الروهينغيا "مهاجرين غير نظاميين جاؤوا من بنغلاديش"، فيما تصف الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية العنف ضد مسلمي الروهينغيا بأنه "تطهير عرقي" أو "إبادة جماعية".