Mohammed Taha Tawakel
24 أكتوبر 2015•تحديث: 24 أكتوبر 2015
أديس أبابا/ محمد توكل/ الأناضول
أدان وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، اليوم السبت، التهديدات الإرهابية، التي تعرضت لها تركيا في الآونة الأخيرة، مؤكدًا أن الشعب التركي قادر على إجهاض كافة المؤامرات الإرهابية.
جاء ذلك في حوار شامل مع الأناضول، سينشر لاحقًا، تناول فيه مجمل التطورات في المنطقة والعلاقات السودانية الأمريكية والحراك السعودي الأفريقي وليبيا وأمن البحر الأحمر.
وأعرب غندور، عن ثقته بأن الحكومة التركية بقيادة رئيس الوزراء، أحمد داود أوغلو، ستوصل البلاد إلى بر الأمان في ظل متغيرات إقليمية ودولية، مضيفًا أن جميع المؤامرات ستنكسر أمام صمود الشعب التركي.
وكشف عن لقائه برئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين، موضحًا أنه تناول معه الوضع في منطقة القرن الأفريقي وقضايا السودان خاصة حول اليوناميد واستراتيجية خروجها من السودان.
وأشار أن بلاده اتفقت مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي حول استراتيجية خروج القوات المذكورة من السودان .
وحول استئناف المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية/قطاع الشمال (المعارضة)، المزمع إجراؤها في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر القادم؛ نفى غندور تسلم الحكومة السودانية دعوة من الآلية الأفريقية رفيعة المستوى، التابعة للاتحاد الأفريقي، مشيرًا إلى انتظار الحكومة الدعوة لاستئناف المفاوضات منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي .
ولفت غندور أنه سيلتقي، اليوم السبت، في جنوب أفريقيا برئيس الآلية الأفريقية، ثامبو امبيكي، لمعرفة آخر التفاصيل بخصوص انطلاق المفاوضات حول منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، مجددًا استعداد الحكومة للتفاوض من أجل احلال السلام في المنطقتين.
وحول العلاقات السودانية الأمريكية كشف غندور عن إجرائه اتصالاته مع إدارة أوباما من أجل فك شفرة تعثر العلاقات بين البلدين.
وأكد دعم بلاده لعملية عاصفة الحزم في اليمن، تضامنها السودان مع السعودية، التي تقود العمليات، في مواجهة المليشيات الحوثية، "التي انقلبت على الشرعية". وأشاد بجهود الملك سلمان بن عبدالعزيز لحل النزاعات والأزمات في الشرق الأوسط ومنطقة القرن الأفريقي التي تتاثر بمايجري في اليمن.
وشدد الوزير السوداني على أهمية التعاون بين الضفتين الغربية والشرقية للبحر الأحمر، مرحبًا بالتداخل السعودي مع دول القرن الأفريقي، "على اعتبار أن هذا الدور كان مفقودًا من كثير من الدول العربية".
وقال إن التعاون من شأنه أن يعزز تأمين البحر الأحمر كممر دولي مفتوح على الدوام، ومكافحة أي محاولات إرهابية يمكن أن تجري فيه، مضيفًا أن التعاون مع دول القرن الأفريقي سيجعل من المنطقة بوابة السعودية إلى أفريقيا.