أنقرة/يوسف تشلبي/الأناضول
أوضح وزير الداخلية ىالتركي "معمر غولير" أنَّ العملية الأمنية الأخير كان هدفها الابتزاز لا تحقيق العدالة، قائلاً "من أجل هذا نسأل لماذا تم تأخير العملية إلى الآن؟ فلو كانت من أجل تحقيق العدالة، لما تم تأخيرها إلى الآن، مشيراً إلى أنَّه لم يتم إثبات أي من الاتهامات المتعلقة بابنه وبقية المتهمين، أما الاتهامات الموجهة ضده فقال "لاصحة لها إطلاقاً".
وأضاف غولير للصحفيين في العاصمة التركية أنقرة أن من أهداف العملية الأمنية تأليب الرأي العام في تركيا، وإثارة البلابل قبيل الانتخابات القادمة.
ووجه الصحفيون عدة أسئلة لغولير من بينها "هل أوامر العزل الأخيرة تتعلق بالتغلغل العميق لجماعة "فتح الله غولن" في وزارتي الداخلية والعدل التركيتين؟ "وهل كنتم تعلمون بوجود هكذ تنظيم أثناء ترؤسكم لوزارة الداخلية؟ فجاء رد غولير قائلاً "كنا نعلم بوجود مساعٍ خفية لخلق دولة داخل الدولة، وفي عدة مناسبات ظهرت علامات على ذلك، ولكن لم نتمكن من معرفة كل أبعاد هذا التنظيم وتشعباته، وهذه العملية الأخيرة أعدت من قبل مهندس سياسي"
وأشار غولير في رده على عزل مدير أمن إسطنبول السابق "حسين تشابكين" إلى أنَّ الجميع يتحمل مسؤولية الذي حدث وسيدفعون ثمن ذلك قائلاً "وأنا سأدفع ثمنها والذين هم دوني سيدفعون الثمن، والذين قاموا بالعملية أيضاً سيدفعون ثمن ما قاموا به"