27 أغسطس 2020•تحديث: 27 أغسطس 2020
أنقرة/الأناضول
أكد وزير الدفاع التركي خوصي أكار، الخميس، أن هدف بلاده إنقاذ الشعب التركي من بلاء الإرهاب، وضمان أمن الحدود.
جاء ذلك في تصريح أدلى به خلال استضافته في اجتماع محرري الأناضول بمقر الوكالة في العاصمة أنقرة.
وأوضح أكار أن تركيا ستواصل مكافحة الإرهاب والإرهابيين، عبر مهاجمة أوكارهم، وأن عمليات مخلب النمر بشمال العراق، تأتي في هذا الإطار.
وأضاف قائلا: "فعلنا ما بوسعنا لتجفيف مصادر الإرهاب، وسنواصل ذلك، وأؤكد مجددا أننا نحترم وحدة أراضي دول الجوار بالتوازي مع مكافحة الإرهاب".
وأشار إلى أن بلاده لا تطمع في أراضي أي دولة مجاورة، لكنها في الوقت نفسه لا تسمح لأي اعتداءات تطالها من الجوار.
وأكد أكار مجددا أن تركيا لا تعاني من أي مشكلة مع الأكراد، وأن عملياتها العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية "بي كا كا/ي ب ك" التي تزعم بأنها تمثل الأكراد.
وتابع في هذا السياق: "الأكراد إخوة لنا منذ عصور، وأجدادنا الشهداء من الأتراك والأكراد يرقدون سوية في مقابر الشهداء، ولن نسمح لأي فتنة أن تفسد أخوتنا".
وشدد على حرص القوات التركية على عدم إلحاق أي ضرر بالمدنيين خلال عملياتها العسكرية ضد العناصر الإرهابية، داخل البلاد وخارجها.
وأردف قائلا: "من الخطأ اعتبار "بي كا كا/ي ب ك" ممثلا للشعب الكردي، هؤلاء الإرهابيين لم يدافعوا عن حقوق الأكراد أبدا".
وأشار وزير الدفاع التركي إلى أن مكافحة الإرهاب ستستمر إلى حين القضاء على آخر إرهابي يهدد أمن البلاد والمواطنين، وأن العمليات العسكرية في شمال العراق ستتواصل حتى إنهاء التهديد القادم من تلك المنطقة.
وأوضح أكار أن سلطات بلاده تتواصل مع العراق للتنسيق والعمل معا من أجل القضاء على التنظيمات الإرهابية التي تتخذ من شمال العراق أوكارا لها.
وأشاد أكار بدور وكالة الأناضول في تفنيد الأكاذيب التي تروج لها الجهات الداعمة للتنظيمات الإرهابية الساعية لتشويه صورة مكافحة تركيا للإرهاب.
كما ثمّن جهود الأمهات في ولاية دياربكر التركية، اللاتي يناضلن لتخليص أولادهن من أيدي المنظمة الإرهابية من خلال إقناعهم بالعودة إلى الوطن.
وأفاد بأن ما يسمى قياديين في المنظمة الإرهابية باتوا يدركون أنهم فشلوا ووصلوا إلى طريق مسدود.
ولفت إلى ان خداع أطفال الأكراد وسوقهم إلى الجبال، يشكل مصدر حزن كبير، مشيرا إلى أنهم يعملون لإنهاء هذه المعاناة.