Mehmet Şah Yılmaz, Sercan İrkin, Yılmaz Öztürk
26 يونيو 2026•تحديث: 26 يونيو 2026
أنقرة / الأناضول
قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إن قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقرر انعقادها في أنقرة "ستكون قمة تحظى بتوقعات كبيرة للغاية".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك في العاصمة الكندية أوتاوا، عقب اجتماعها مع نظيرها التركي هاكان فيدان.
وقالت أناند: "ستكون هذه القمة محط توقعات كبيرة للغاية، لأنها ستركز على الصناعات الدفاعية، وستوضح بشكل خاص كيف ينبغي لحلفاء الناتو العمل معا على المستوى القطاعي".
وأضافت "كما ستناقش القمة تكامل سلاسل التوريد، وقابلية العمل المشترك، إلى جانب الفوائد الاقتصادية التي يمكن أن يحققها ذلك. ومن هذا المنطلق، تتطلع كندا بشدة إلى المشاركة في قمة أنقرة".
وأكدت أن القمة تمثل أهمية بالغة للدفاع والأمن المشتركين، وستسلط الضوء على أوجه التعاون والعمل المشترك بين حلفاء الناتو في هذين المجالين.
ولفتت أناند إلى أن العام الجاري يصادف الذكرى الثالثة والثمانين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وكندا، مؤكدة أن العلاقات الثنائية تواصل تطورها في مجالات السياسة والأمن والتجارة، استنادا إلى الثقة والرؤى المشتركة.
وأوضحت أن زيارتها إلى تركيا في 17 مارس/آذار الماضي أتاحت فرصة لتقييم سبل تعزيز الشراكة بين البلدين.
وأضافت "أكثر ما أثر فيّ هو إدراكنا المشترك بأن الأمن والازدهار الاقتصادي يسيران جنبا إلى جنب. فعندما يعمل الحلفاء معا تصبح اقتصاداتنا أقوى، ويعيش مواطنونا في بيئة أكثر أمنا، وتصبح مجتمعاتنا أكثر قدرة على الصمود".
وأكدت أناند أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد نموا، قائلة: "نواصل العمل من أجل التوصل إلى اتفاقية تجارة حرة بين كندا وتركيا. والمفاوضات الفنية مستمرة، وأود أن أشكر الوزير فيدان وفريقه على انخراطهم في هذا المسار".
وأشارت إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 4.3 مليارات دولار عام 2025، ولا يزال في ازدياد.
وذكرت أن هناك تعاونا جيدا بين الشركات التركية والموردين الكنديين في مجال المعادن الحيوية، وأن البلدين سيواصلان تعزيز شراكتهما في قطاع الطاقة.
وأعربت الوزيرة الكندية عن قناعتها بوجود فرص مهمة للتعاون بين البلدين في المجال النووي، مؤكدة أيضا استمرار تطوير التعاون في مجالي الدفاع والأمن.
وشددت على أن تركيا حليف مهم للغاية داخل الناتو، منوهة بالدور الذي تضطلع به في المفاوضات المتعلقة بتبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا.
وأضافت: "الصداقة بين تركيا وكندا تمضي في الاتجاه الصحيح. والزيارة الثنائية والاجتماع اللذان عقدناهما اليوم يجسدان التزاماتنا المشتركة، ويعززان الزخم الذي يخدم شعبينا وحلفنا".
وأكدت أناند أن قمة الناتو في أنقرة ستكون منظمة على أفضل وجه، مشيرة إلى أنها ستشارك فيها إلى جانب رئيس الوزراء مارك كارني ووزير الدفاع ديفيد ماكغوينتي.
كما أشارت إلى زيارتها لتركيا في مارس الماضي، موضحة أن بلادها تُعد قوة عظمى في مجال الطاقة، وأنها توفر فرصا للحوار مع الدول الراغبة في إقامة شراكات معها.
وأكدت أناند رغبة كندا الكبيرة في تعزيز التعاون مع تركيا في قطاع الطاقة، مشيرة إلى أن المفاوضات في هذا المجال لا تزال مستمرة.
وتستضيف أنقرة القمة الـ36 لحلف الناتو يومي 7 و8 يوليو/ تموز المقبل.