Başak Akbulut Yazar,Muhammed Kılıç
24 مايو 2025•تحديث: 24 مايو 2025
إسطنبول/ الأناضول
**وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية ماهينور أوزدمير غوكطاش للأناضول:- المنتدى الدولي للأسرة بإسطنبول لفت الانتباه إلى قضية الأسرة والسكان والضغوط التي تواجهها الأسر- مع انخفاض معدل الخصوبة وزيادة عدد كبار السن، تتشارك المجتمعات وجميع الدول مخاوفها بشأن المستقبلقالت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية ماهينور أوزدمير غوكطاش، إن الأسرة هي اللبنة الأساسية للمجتمعات، وحمايتها من جميع أنواع المخاطر والتهديدات، واجب أساسي.
وفي حديث للأناضول، أشارت غوكطاش إلى أن عام 2025 أُعلن "عام الأسرة" في تركيا.
ولفتت إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان الزعيم الوحيد الذي لفت الانتباه إلى الأسرة خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2024.
وذكرت أن تركيا عززت جهودها الموجهة نحو الأسرة، وكذلك المتعلقة بالمرأة والطفل وذوي الإعاقة وكبار السن وجميع أفراد الأسرة.
وأضافت: "مع انخفاض معدل الخصوبة وزيادة عدد كبار السن، تتشارك المجتمعات وجميع الدول مخاوفها بشأن المستقبل".
وأردفت: "إذا لم نتخذ التدابير اللازمة اليوم، فقد نواجه مشاكل مختلفة في الفترات المقبلة".
وأوضحت أن المنتدى الدولي للأسرة الذي استضافته مدينة إسطنبول يومي 22-23 مايو/أيار الجاري، لفت الانتباه إلى قضية الأسرة والسكان والضغوط التي تواجهها الأسر.
وتابعت: "الأسرة هي لبنة البناء الأساسية للمجتمعات. الأسرة هي مستقبلنا، ماضينا وحاضرنا وغدنا. حماية الأسرة من جميع أنواع المخاطر والتهديدات واجبنا الأساسي".
وأشارت إلى أنهم سيواصلون أنشطتهم الموجهة للأسرة، وسينفذون أنشطة في جميع أنحاء تركيا من خلال برامج التثقيف إضافة إلى الدعم الاقتصادي ونشر الوعي في "عام الأسرة".
وشاركت الأناضول بصفة شريك إعلامي عالمي في المنتدى الدولي للأسرة الذي عقد في إطار عام الأسرة 2025، الذي أعلنه سابقا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.