05 سبتمبر 2022•تحديث: 06 سبتمبر 2022
أنقرة / الأناضول
ثمنت وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا، الإثنين، الدور الريادي الذي لعبته تركيا في التوصل إلى اتفاقية شحن الحبوب الأوكرانية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقدته مع نظيرها التركي مولود تشاووش أوغلو، عقب لقائهما في أنقرة.
وقالت كولونا: "هنأت تشاووش أوغلو وأثنيت على تركيا لأنها حققت نجاحا مهما للغاية في يوليو/تموز في قضية شحن الحبوب".
ولفتت إلى تصدير 2 مليون طن من الحبوب الأوكرانية بفضل الاتفاقية المبرمة في إسطنبول.
وأشارت إلى أنها تواصل الحوار مع تشاووش أوغلو منذ توليها منصبها، في العديد من الملفات بما فيها الأزمة الأوكرانية.
وأكدت ضرورة تعميق الحوار استكمالا للمحادثات التي جرت بين الرئيسين رجب طيب أردوغان وإيمانويل ماكرون، خلال اتصال هاتفي في يوليو.
وأفادت أن البلدين يتبنيان وجهات نظر مختلفة أحيانا ولكن ليس دائما، مؤكدة ضرورة التحدث حول القضايا الخلافية وزيادة عدد الملفات المتفق عليها.
وبخصوص الحرب في أوكرانيا أعربت كولونا عن أملها في أن تدرك روسيا أنها أدخلت نفسها في مأزق، وتسببت بصعوبات للعديد من دول العالم.
وأشارت وزيرة الخارجية الفرنسية إلى ارتفاع أسعار الطاقة في العالم وبروز صعوبات مختلفة بسبب الحرب.
ودعت إلى توحيد الجهود في العالم من أجل تمكين حوار بين روسيا وأوكرانيا يفضي إلى سلام وانسحاب القوات الروسية.
وأكدت وجود العديد من الأهداف المشتركة لتركيا وفرنسا في القارة الافريقية، لافتة أن هناك مشاريع عديدة يمكن لأنقرة وباريس تنفيذها معا في القارة السمراء.
وتطرقت الوزيرة الفرنسية إلى مساعي تطبيع العلاقات بين تركيا وأرمينيا، مبينة أن فرنسا تدعم هذا الحوار وتنظر إليه بإيجابية.
من ناحية أخرى لفتت كولونا إلى أنها بحثت مع تشاووش أوغلو التوتر القائم شرق البحر المتوسط وبحر إيجة.
وأعربت عن أملها في استئناف الحوار بين تركيا واليونان، في إطار القانون الدولي، كما دعت إلى تجنب التصعيد اللفظي.
ولفتت إلى أنها بحثت مع نظيرها التركي الشأن السوري أيضا، وأشارت إلى أن الوضع في سوريا يدعو للقلق من الناحيتين السياسية والإنسانية.
ولفتت إلى أن فرنسا ستعمق محادثاتها مع تركيا حول الملف السوري.
ودعت إلى "تجنب أي مبادرة من شأنها زعزعة الاستقرار، وأي تصرف متطرف"، مشيرة أن تعقيد إحلال الاستقرار في سوريا والمنطقة لن يكون لمصلحة أحد.