وتوفي أحد الجرحى، بعد نقله إلى المستشفى الحكومي، بمنطقة "جيلان بينار"، التابعة لولاية "أورفا"، فيما أعلنت مصادر طبية، أن إصابات عدد من الجرحى خطيرة.
وعادت المواجهات للاندلاع اليوم، في بلدة "رأس العين"، التي يسيطر عليها الجيش الحر، بعد توقف دام عدة أيام.
وتواصل تركيا تدابيرها العسكرية على الحدود السورية على خلفية تصاعد حدة الاشتباكات في المناطق القريبة من الحدود مع سوريا.
من جانب آخر، طلبت إحدى الأسر السورية اللاجئة، في بلدة "اقتشا قلعة"، في محافظة "شانلي أورفا"، المساعدة لإجراء عملية زرع القرنية، لابنهم البالغ من العمر، 18 شهرا.
وقال محافظ بلدة "أقتشا قلعة"، "أيوب فرات" لمراسل الأناضول:"إن العائلة السورية، من عائلة "حسون"، لجأت إلى تركيا قبل ثلاثة أشهر، فرارا من أعمال العنف التي تشهدها سوريا، ومنذ ذلك الوقت، فقد ابنهم الصغير "سدير حسون" بصره، وهم الآن يطلبون المساعدة، لإجراء عملية لزرع القرنية. وسنعمل كل ما بوسعنا لمساعدتهم."
وتم معاينة "سدير حسون" في أحد مستشفيات المحافظة، التي أصدرت قرارا بنقله إلى مستشفىى "جراح باشا" في مدينة اسطنبول، لإجراء عملية زرع قرنية لعينيه المصابتين.