وعلم مراسل الأناضول أن حمولة المساعدات، التي نقلتها الشاحنات بإدارة جمعية الإغاثة التركية "إي ها ها"، وزعت في مدينة حلب، تحت غطاء كبير من السرية والتكتم، وذلك لعدم حصول الشاحنات المحملة بالمساعدات على تصريح دخول، الأمر الذي إضطر منظمي الحملة لنقل نصف الحمولة، إلى عربات قادمة من الداخل السوري، بغية نقلها للمناطق المستهدفة داخل سوريا.
من جانبه أفاد رئيس جمعية "شهباء" للإغاثة الإنسانية "أبو حمزة" في حديثه للأناضول، أنهم يحرصون على إيصال المساعدات التي يقدموها إلى أصحابها من المحتاجين، مشيراً أنهم يتعاملون مع هذه المهمة بمنتهى الدقة والحرص.
وأكد أبو حمزة أن جميع المساعدات توزع لأصحابها وفقاً لكشوفات مسجلة مسبقاً، لافتاً إلى قيام الجمعية بتوزيع الطحين على المخابز التي تقع في المناطق، التي تسيطر عليها المعارضة، موضحاً أن الخبز المنتج يباع بأسعار رمزية، لتغطية نفقات صناعة الخبز.
وأثنى أبو حمزة على موقف الجمهور التركي من الأزمة السورية، مشيراً إلى دعم الشعب التركي المادي والمعنوي، للمواطنين السوريين منذ بداية الأزمة، مضيفاً شكره للحكومة التركية وجمعية الإغاثة التركية "إي ها ها".