Zahir Ajuz
18 نوفمبر 2015•تحديث: 20 نوفمبر 2015
زار وفد من إدارة وكالة الأناضول، اليوم الأربعاء، عاصمة كوريا الجنوبية "سيؤول" للمشاركة في الاجتماع التاسع والثلاثين لرابطة وكالات أنباء دول أسيا والمحيط الهادئ (OANA).
وضمّ الوفد، عضو مجلس الإدارة "صالح ديميركان"، ونائب المدير العام للوكالة، رئيس التحرير "متين موتان أوغلو"، إضافة إلى مدير العلاقات الخارجية "أرجان غوجير" ومسؤول تحرير الأخبار الخارجية "أوغون دورو"، حيث أجروا زيارة لسفير تركيا لدى سيؤول "أرسلان هاكان أوكجال".
واستعرض موتان أوغلو خلال حديثه مع السفير، الجهود المبذولة لرسم هيكلية جديدة للوكالة في منطقة المحيط الهادئ، التي تضم دول شمال شرق وجنوب شرق أسيا، مشيراً أنّ الأنباء الخاصة بتلك المناطق، ستتمّ إدارتها عبر مكتب سيفتتح في العاصمة الأندونيسية "جاكرتا".
وأوضح موتان أوغلو أنّ وفد الوكالة سيتجه عقب الانتهاء من اجتماع رابطة وكالات أنباء دول أسيا والمحيط الهادئ، إلى أندونيسيا وماليزيا، لعقد عدد من اللقاءات بخصوص فتح المكتب المذكور.
وأفاد رئيس تحرير الأناضول، أنّ الوكالة عملت على تعزيز التعاون مع وكالة (يونهاب) الكورية الجنوبية الرسمية، وذلك من أجل نقل وقائع وأحداث هذا البلد، إلى القرّاء بشكل أفضل، منوها أنّ الأناضول تسعى لجمع الأخبار من خلال شبكة مراسيلن، سيتمّ توزيعهم في أنحاء كوريا الجنوبية.
من جانبه صرّح السفير التركي أوكجال، أنّ دول المنطقة بدأت تأخذ مكاناً مرموقاً في العالم، على الصعيد الاقتصادي والسياسي، وأنّ تعزيز وجود الأناضول في كوريا الجنوبية، سيعطي دفعة إيجابية للعلاقات القائمة بين تركيا وكوريا.
وخلال زيارتهم لمقر اتحاد مسلمي كوريا الكائن في جامع سيؤول المركزي، إلتقى وفد الاناضول برئيس الاتحاد "تشوي يونغ شيل"، الذي أوضح بأن ما يقارب 130 ألف مسلم يعيشون في كوريا الجنوبية، 30 ألف منهم ينتمون لأصول كورية.
وأضاف يونغ شيل، أنّ عدد الجوامع في كوريا الجنوبية، وصل إلى 15 جامعا، وأنّ عدد المساجد بلغ 65 مسجداً، منوّها في الوقت ذاته إلى أنّ قلةّ مؤسسات تعليم الديانة الاسلامية، تُعدّ من أكبر المشاكل التي يعاني منها المسلمون في هذا البلد.
وأشار رئيس الاتحاد إلى أنهم طلبوا من رئاسة الشؤون الدينية التركية، تقديم المساعدات المادية لهم، من أجل بناء مركز ثقافي ومدرسة للتعليم الديني، تابعة لجامع سيؤول المركزي.
وأعرب يونغ شيل عن أمله في أن تستجيب رئاسة الشؤون الدينية التركية لطلبهم، مشيراً في هذا الصّدد إلى أنّ الجيش التركي هو الذي نشر الاسلام في كوريا أثناء مشاركتهم في حرب الكوريتين (بين 1950 و1953).
واختتم وفد الأناضول جولته في سيؤول، بزيارة جامعة (هانكوك)، حيث اطلعوا على سير الأعمال في قسم اللغة التركية، وعقدوا سلسلة لقاءات مع الأكاديميين وطلاب القسم.
كما استعرض موتان أوغلو لدى حديثه مع الحضور، جانباً من فعاليات الوكالة في كوريا الجنوبية ودول أسيا والمحيط الهادئ، مشيراً إلى وجود حاجة ماسة للموارد البشرية المطّلعة على الوقائع التركية والمتقنة للغة بشكل جيد.
وأضاف موتان أوغلو أنّ الوكالة تسعى من خلال فعالياتها في سيؤول، إلى تعزيز العلاقات القائمة بين تركيا وكوريا الجنوبية.