13 أبريل 2019•تحديث: 14 أبريل 2019
أضنة/ الأناضول
يتطلب فن النقش أجساما صلبة في العادة، إلا أن التركي ناجي أر أوغلو، فضل التفنن على بيض الدجاج الهش، بعد تفريغه، ليحيله إلى عمل فني أخاذ.
ويقيم أر أوغلو، البالغ من العمر 60 عاما في ولاية أضنة جنوبي تركيا، حيث برزت موهبته في الرسم، في مرحلة الدراسة الثانوية.
ودفعته ظروفه آنذاك، إلى قطع دراسته الجامعية، والالتحاق بعمل في مؤسسة حكومية، إلا أن العمل لم يثنه عن صقل موهبته وتطوير هذه الهواية، حيث أخذ يمارس أنواع الرسم المختلفة.
وفي حديث للأناضول، قال أر أوغلو، إن فكرة النقش على البيض، راودته عندما كان يستخدم محرك آلة تجفيف الشعر، لثقب شرائح دارات الكترونية، أثناء مساعدة أحد أبنائه للقيام بوظيفة مدرسية، في التسعينات.
وأوضح أنه يقوم بفتح ثقب صغير في قشر البيض باستخدام محرك مجفف الشعر، بعد تثبيث رأس مثقب مناسب عليه، ويقوم بتفريغ محتوى البيضة، قبيل الشروع في النقش عليها وزخرفتها بأدوات دقيقة، أو الرسم عليها.
ولفت إلى أن عمله الذي يزاوله في شرفة منزله، يستوجب دقة وتركيزا عاليا، نظرا لهشاشة المادة التي يشتغل عليها، حيث يتطلب انجاز عمل واحد المحاولة على 10 بيضات أحيانا.
ونوه أن يعمل انطلاقا من مبدأ "الفن من أجل الفن"، ولا يفكر بالعائد المادي، وأكد أنه يستمتع أكثر كلما ازدادت صعوبة النقوش والزخارف التي يشتغلها.