Ghanem Hasan
18 سبتمبر 2016•تحديث: 19 سبتمبر 2016
أرزينجان / إلهان توبراق، باريش يالجين قايا / الأناضول
قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إن "وحدة وتضامن وأخوة شعبنا تعد أكبر قوة للتغلب على كل المصاعب".
جاء ذلك في تصريحات صحفية خلال جولة تفقدية أجراها اليوم الأحد، إلى قرية "أشاغي سوتلو" بقضاء "رفاحية" التابعة لولاية أرزينجان (شمال شرقي)، التي تعرضت الإثنين الماضي لانهيارات أرضية، والتقى خلالها مع المتضررين المقيمين في بيوت مسبقة الصنع أنشأتها "إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية" (آفاد)، كما استمع إلى الناس وتبادل الحديث معهم.
وأضاف يلدريم أن "تركيا دولة قوية، وتتميز بسرعة استجابتها ومساعداتها ليس فقط للمتضررين من أزمات وزلازل وحوادث داخلها فحسب، بل في كثير من المناطق حول العالم".
وتعهد بالقضاء على الإرهاب وإزالته من أجندة البلاد، قائلا: "فلتكن الخسائر مادية وليست بشرية؛ لذا نبذل قصارى جهدنا من أجل إزالة الإرهاب الذي يستهدف الأرواح، وتعد وحدة وتضامن وأخوة شعبنا مصدر قوتنا".
وأوضح يلدريم أن 24 منزلا تعرضوا لخسائر مادية جراء الانهيارات الأرضية في القرية المذكورة، لافتًا إلى عدم وقوع خسائر بشرية.