Harun Kutbe, Muhammed Kılıç
07 يوليو 2026•تحديث: 07 يوليو 2026
أنقرة / الأناضول
** نائب الرئيس التركي جودت يلماز:
- صادرات تركيا بقطاعي الدفاع والطيران تجاوزت 11 مليار دولار خلال 2025
- أكثر من نصف صادرات تركيا بالدفاع والطيران وصلت "الناتو" والاتحاد الأوروبي
- يجب تمكين تركيا من المشاركة في جميع المبادرات الأوروبية للدفاع والأمن
قال نائب الرئيس التركي جودت يلماز، الثلاثاء، إن بلاده تحتل حاليا المرتبة الحادية عشرة عالميًا بين الدول المصدرة للصناعات الدفاعية، وإنها تطمح في المستقبل القريب لدخول قائمة الدول العشر الأولى بهذا المجال.
جاء ذلك خلال مشاركته في منتدى الصناعات الدفاعية الذي عُقد في مركز "آتو كونغريسيوم" ضمن القمة 36 لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، بحضور الأمين العام للحلف مارك روته ووزير الدفاع التركي يشار غولر.
وأوضح يلماز أن المرحلة المقبلة ستشهد توزيعًا أكثر عدالة للأعباء بين الدول الأعضاء في الحلف، مؤكدًا أن التطورات الجيوسياسية الحالية تجعل من الضروري بناء ركيزة أوروبية أقوى داخل الناتو.
وأشار إلى أن قرار زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للدول الأعضاء، الذي اتخذه خلال قمة لاهاي العام الماضي، نُفذ بدرجة كبيرة من قبل الحلفاء، ما أسهم في تحول جذري في النظرة إلى الإنفاق الدفاعي.
وأضاف أن التحدي المقبل يتمثل في تحويل هذا الإنفاق المتزايد إلى قدرات عسكرية ملموسة.
وأكد يلماز أن تركيا استفادت، بفضل الإرادة السياسية للرئيس رجب طيب أردوغان، من إدراكها المبكر لأهمية الاستثمار في الصناعات الدفاعية.
وأردف موضحًا: "تجاوزت صادراتنا من الصناعات الدفاعية والطيران خلال العام الماضي 11 مليار دولار، وأكثر من نصف هذه الصادرات ذهبت إلى دول الناتو والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي".
وبيّن أن 5 شركات تركية أصبحت ضمن أكبر 100 شركة دفاعية في العالم، وأن هذا الإنجاز جاء نتيجة التعاون الوثيق بين الدولة والقطاع الصناعي، وإشراك الشركات منذ بداية عملية التطوير.
وشدد على أن الصناعات الدفاعية لم تعد مسؤولية الحكومات والشركات وحدها، بل تتطلب إسهام الجامعات والقطاع المالي والقوى العاملة وكافة مكونات المجتمع.
وأضاف: "يجب إزالة القيود التجارية والعقوبات المفروضة بين الحلفاء في مجال الدفاع، وتمكين تركيا، التي تمثل ركيزة أوروبية مهمة داخل الناتو، من المشاركة في جميع المبادرات الأوروبية للأمن والدفاع، وعلى رأسها مبادرات الاتحاد الأوروبي".
واختتم يلماز كلمته معربًا عن أمله أن تسهم المناقشات في رسم مسار جديد للتعاون الصناعي الدفاعي وفتح الباب أمام شراكات جديدة.
وانطلقت اليوم القمة 36 للناتو في أنقرة، للمرة الثانية في تاريخ تركيا بعد مرور 22 عامًا على استضافتها قمة إسطنبول عام 2004، وتحظى القمة بأهمية كبيرة في ظل التحديات التي تواجه الحلف والبنية الأمنية العالمية.