Adel Bin Ibrahim Bin Elhady Elthabti
14 مايو 2026•تحديث: 14 مايو 2026
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
افتُتحت بمدينة صفاقس التونسية، فعاليات الدورة 15 لمعرض "الصالون المتوسطي للفلاحة والصناعات الغذائية"، بحضور مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين أجانب، وسط مشاركة تركية تمثلت بوفد رفيع من "غرفة تجارة قونية".
وشهد حفل الافتتاح، الذي احتضنه معرض صفاقس الدولي، مساء الأربعاء، نحو 20 رجل أعمال وممثلين عن القطاع الاقتصادي قدموا من مدينة قونية التركية، إلى جانب سفير تركيا بتونس أحمد مصباح دميرجان، ومسؤولين تونسيين وممثلين عن بعثات دبلوماسية أجنبية.
وضم "الصالون المتوسطي للفلاحة والصناعات الغذائية" أجنحة متخصصة في التقنية الفلاحية، والصناعات الغذائية، وأنظمة الري، وزراعة الزيتون، والمعدات الزراعية، وتشارك فيه شركات تركية بعرض منتجاتها وتقنياتها المختلفة.
وأكد نائب رئيس غرفة تجارة قونية، لطفي باشاران، للأناضول أن مشاركة الوفد التركي بصفاقس يأتي دعما للمعرض وتعزيزا للتعاون الثنائي.
وأشار إلى أن الغرفة تسعى عبر لقاءات ثنائية مع الجانب التونسي إلى خلق فرص شراكة جديدة وتطوير التبادل التجاري، مستندةً في ذلك إلى "خبرة قونية العريقة في قيادة الصناعات الزراعية عالميا".
وفي تصريح للأناضول، شدد رئيس الغرفة التجارية التونسية التركية سلجوق يلماز، على أن الرؤية المشتركة تهدف إلى دمج القوة الصناعية التركية بالموقع الاستراتيجي لتونس كبوابة حيوية نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية.
وهو ما أيده المستثمر التركي حسن غوك، الذي تحدث لمراسل الأناضول، عن "الإمكانات الضخمة" التي تمتلكها تونس في مجالي الفلاحة والصناعات الميكانيكية.
وأكد أن السوق التونسية باتت توفر فرصا استثمارية واعدة، لا سيما في قطاع معدات إنتاج زيت الزيتون الذي يشهد إقبالا متزايدا منذ سنوات.
وفي قراءة لمكانة صفاقس اقتصاديا، وصف السفير التركي المدينة بأنها من أهم الركائز الصناعية في تونس، نظرا لبنيتها القوية في مجالات التصنيع وإنتاج الآلات وقدرتها على احتضان التظاهرات الاقتصادية الكبرى.
وأكد دميرجان للأناضول، أن قطاعي المعدات الفلاحية وزيت الزيتون يمثلان حجر الزاوية في التعاون المتطور بين تونس وتركيا، مشيرا إلى تطلع الجانبين لمزيد من التكامل الاقتصادي.
وتستمر فعاليات "الصالون المتوسطي للفلاحة والصناعات الغذائية" بمدينة صفاقس حتى 17 مايو/ أيار الجاري.