02 مارس 2019•تحديث: 02 مارس 2019
الرياض / الأناضول
قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت، السبت، إنه ناقش مع وزير الشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير قضايا بينها جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي، والناشطات المحتجزات، التي تقول تقارير حقوقية إنهن "يتعرضن لتعذيب" رغم نفي المملكة لذلك.
وأوضح هنت، في سلسلة تغريدات عبر "تويتر"، أنه التقى وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف، ووزير الشؤون الخارجية عادل الجبير، في الرياض"، مرفقا صورتين للقاءين.
وقال إنه أجرى "مناقشات هامة مع الجبير حول إصلاحات حقوق الإنسان".
وأشار إلى أنه ناقش مع الجبير "قضية خاشقجي، والناشطات السعوديات المحتجزات، وقانون الوصاية السعودي"، وهي قضايا مثار انتقادات حقوقية متواصلة منذ أشهر ضد المملكة.
والجمعة، قررت النيابة السعودية اعتزامها إحالة قضية النشطاء الذين تم توقيفهم منذ مايو/آيار 2018، للقضاء، وسط انتقادات من منظمة "هيومن رايتس ووتش" لتلك الخطوة؛ حيث اعتبرتها منظمة "العفو" الدولية "إشارة مروعة على تصعيد حملة قمع نشطاء حقوق الإنسان".
والسبت، قال وكيل النيابة العامة السعودية شلعان بن راجح بن شلعان، في تصريحات صحفية، إن جميع الموقوفين في سجون المملكة يعاملون بـ"صورة حسنة وفق القوانين"، نافيا بشكل قاطع تعرض أي من الموقوفين سواء من النساء أو الرجال لتعذيب.
وأوضح وزير خارجية بريطانيا، في تغريداته عبر "تويتر"، الجمعة، أن شراكة بلاده الاستراتيجية مع السعودية "تساعدنا على الحفاظ على أمن المملكة المتحدة، وتحقيق تقدم في مباحثات اليمن، ومناقشة القضايا التي تثير القلق بصراحة".
وفي شأن اليمن، شدد على ضرورة أن يتم تطهير الحديدة اليمنية بشكل عاجل للسماح بفتح ممر إنساني.
من جانبها، أفادت وكالة الأنباء السعودية بأن العساف التقى في مكتبه بالرياض، نظيره البريطاني.
وناقش اللقاء "العلاقات التاريخية بين البلدين، والشراكة القائمة، والمستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها، والعمل المشترك في محاربة التطرف والإرهاب، إضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك"، دون مزيد من التفاصيل.
ولم تشر الوكالة السعودية حتى الساعة (14:30 ت.غ) إلى تفاصيل اللقاء الثاني بين هنت والجبير.
وأثارت جريمة قتل الصحفي السعودي في قنصلية بلاده بإسطنبول، مطلع أكتوبر/تشرين أول 2018؛ غضبا عالميا ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله.
وبعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أقرت الرياض بأنه تم قتل وتقطيع جثة خاشقجي داخل قنصليتها في إسطنبول إثر فشل مفاوضات لإقناعه بالعودة إلى المملكة.
والجمعة، بدأ الوزير البريطاني جولة خليجية تشمل سلطنة عمان والسعودية والإمارات، لبحث عملية السلام في اليمن.
وفي اليوم ذاته، وصل هنت، العاصمة العمانية مسقط، والتقى عددا من مسؤولي البلاد، وآخرين من جماعة "الحوثي" اليمنية، بينهم رئيس وفدها المفاوض، متحدثها الرسمي محمد عبد السلام، قبل أن يصل الرياض، المحطة الثانية وقبل الأخيرة.