11 يوليو 2020•تحديث: 11 يوليو 2020
سراييفو/ الأناضول
أقدم عدد من الرياضيين على القفز عن جسر موستار التاريخي، في البوسنة والهرسك، في إطار إحياء الذكرى السنوية الـ25 لضحايا مجزرة "سربرنيتسا"، والتي توصف بأنها ثاني أكبر مأساة إنسانية في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.
وأفاد بيان صادر عن نادي الغوص في مدينة موستار، جنوبي البلاد، بأنهم يجرون فعالية "القفز الصامت" من الجسر، في كل عام، منذ انتهاء الحرب بالبلاد.
واجتمع الكثير من المواطنين عند الجسر لمشاهدة فعالية "القفز الصامت" إحياء لذكرى ضحايا المجزرة.
ووصفت بـ"الصامت"، لأن قفزات الرياضيين لا تحظى بأي تشجيع أو تصفيق حدادا واحتراما لأرواح الضحايا.
من جانب آخر، شهدت معظم المدن البوسنية، على رأسها العاصمة سراييفو، وموستار، إطلاق صفارات الإنذار والوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح ضحايا المجزرة.
يذكر أن القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش، دخلت سربرنيتسا في 11 يوليو/تموز 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة.
وارتكبت القوات االصربية خلال أيام، مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، تراوحت أعمارهم بين 7 إلى 70 عامًا، وذلك بعدما قامت القوات الهولندية العاملة هناك بتسليم عشرات الآلاف من البوسنيين إلى القوات الصربية.