وأفادت مصادر في المعارضة السورية بوقوع اشتباكات بين الجيشين النظامي والحر في حي الإذاعة بحلب وقيام الجيش الحر بمحاصرة مبنى الإذاعة والتلفزيون والسيطرة عليه لبعض الوقت. كما هاجم الجيش الحر مقرات إدارة الجوازات وإدارة شؤون الأجانب التابعة للأمن ومبنى المخابرات الجوية، وبدأ هجوما عنيفا على مطار منغ الحربي بريف المدينة. هذا في حين يشن الجيش النظامي هجوما على حي الفردوس.
كما رصد ناشطون محليون في المدينة انشقاق عدد كبير من جنود الجيش النظامي وانضمامهم للجيش الحر.
وفي دير الزور تمكن الجيش الحر من السيطرة على مبنى الأمن السياسي في المدينة وسط الهجوم الذي يشنه الجيش النظامي عليها مدعوما بالقصف المدفعي لعدد من أحيائها.
وبلغ عدد القتلى في أنحاء سوريا أمس وفقا لإحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان 128 قتيلا منهم 37 في دمشق وريفها، و33 في حماة نتيجة للقصف الجوي وإطلاق الجيش النظامي النار على المظاهرات التي خرجت أمس، كما قتل 14 شخصا في إدلب و 20 في حلب و9 في حمص و8 في درعا و7 في دير الزور.
وفي اقتحام الجيش النظامي لحي التضامن بدمشق قتل إمام مسجد الزبير وأبنائه وعددا من المصلين ذبحا بالسكاكين. كما هاجم الجيش مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينين بالعاصمة، وتعرضت منطقة كفر سوسة لقصف بقذائف الهاون والصواريخ. وأعلن الجيش الحر أسر عدد كبير من جنود الجيش النظامي في حرستا.
وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية إلقاء الجيش الحر القبض على العميد حسام حيدر مدير فرع الأمن السياسي بالقنيطرة في إحدى ضواحي العاصمة دمشق. ونشر فيديو باعترافاته على شبكة الإنترنت قال فيه أنهم يتلقون تعليماتهم مباشرة من الرئيس السوري بشار الأسد.
وأفاد الناشطون باستمرار القصف الجوي على حماة وحمص ودرعا وإدلب وريف دمشق وحلب.