ارتفع عدد الضحايا الذين لقوا حتفهم غرقا أثناء محاولة عبور الحدود المغربية إلى مدينة سبتة الإسبانية، أول أمس الأربعاء، إلى 14 قتيلا حتى الآن.
وأفادت الأنباء أن تم انتشال 5 جثث أخرى، بعد 9 جثث تم انتشالها في وقت سابق، ليصل بذلك عدد من لقوا حتفهم في هذا الحادث إلى 14 قتيلا، من بينهم سيدتان على الأقل.
ومن ناحية أخرى هناك مزاعم تفيد أن قوات الدرك الإسبانية، أجبرت المهاجرين غير الشرعيين الذين نجحوا في العبور إلى الطرف الإسباني، على العودة سباحة مرة ثانية إلى حيثما أتوا، وأنها استخدمت الطلقات المطاطية ضدهم.
وذكر جوان فيفاس، رئيس الإدارة المحلية لسبته، "أن قوات الدرك تستخدم أساليباً رادعة من أجل وقف عمليات الهجرة غير الشرعية"، لافتا إلى أن هذه الأساليب ليست بهدف إلحاق الضرر بالمهاجرين، على حد قوله.
ولقد طلبت أحزاب المعارضة الإسبانية من وزير الداخلية، خورخي فيرنانديز دياز، كشف حقيقة هذا الحادث المأساوي، والمزاعم التي تدور حوله، أمام البرلمان.
ومن جانبها ذكرت ثريا سينز دي سانتاماريا، الناطقة باسم الحكومة الإسبانية، أن وزير الداخلية قد يلقي بيانا حول هذا الحادث الأسبوع المقبل.
وكان حوالي 400 مهاجر غير شرعي حاولوا التسلل أول أمس إلى مدينة "سبتة" سباحةً، وأوقف الجزء الأكبر منهم من قبل قوات الأمن المغربية؛ إلا أن 11 شخصاً - من الذين تابعوا السباحة - لقوا مصرعهم غرقاً؛ حيث أسفرت عمليات البحث والانقاذ عن العثور على 9 جثث.